واشنطن تدرس فرض عقوبات جديدة ضد مسؤولي ميانمار


كشف مستشار الأمن القومي الأمريكي "جيك سوليفان" ، عن امكانية فرض عقوبات إضافية، خلال الفترة المقبلة، ضد المسؤولين عن القمع العنيف للمدنيين والانقلاب العسكري في ميانمار.


وأكد "سوليفان" أن الإدارة الأمريكية ستواصل العمل عن كثب مع الحلفاء والشركاء في منطقة المحيطين الهندي والهادئ وحول العالم ، بهدف محاسبة المسؤولين عن العنف.


كما أشار إلى أنهم يعدوا إجراءات إضافية لفرض مزيد من العقوبات على المسؤولين عن اندلاع العنف والانقلاب الأخير في ميانمار.


يذكر أن الجيش استولى على على الحكم في ميانمار أوائل شهر فبراير الماضي، بدعوى تزوير نتائج الانتخابات التي جرت في نوفمبر الماضي، وفازت فيها "الرابطة الوطنية للديمقراطية".


ففي 23 من فبراير .. أعلنت الولايات المتحدة عن فرض عقوبات على عضوين في المجلس العسكري في ميانمار، كما هددت بفرض المزيد من الإجراءات العقابية ، بسبب انقلاب الأول من فبراير.


وتتزايد التوترات في ميانمار على خلفية تواصل المظاهرات المعارضة للانقلاب العسكري، ودعوات الإفراج عن القادة والزعماء المدنيين المعتقلين، ومن ضمنهم رئيسة حزب "الرابطة الوطنية للديمقراطية" "أونغ سان سو تشي.