أوروبا تفتح النار على إيران.. و"الوكالة الذرية" تدرس مشروع قرار يدين طهران
كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة، عن انطلاق جلسات مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لبحث الملف النووي الإيراني.
وأفادت المصادر بأن الدول الأوروبية الثلاث "ألمانيا وفرنسا وبريطانيا" الموقعة على الاتفاق النووي المبرم عام 2015 ، ستعرض على المجلس مشروع قرار للتصويت الجمعة المقبل ، يندد بتعليق طهران بعض عمليات التفتيش،.
يطالب مشروع القرار، إيران بالتوقف عن انتهاك الاتفاق النووي، واستئناف التفتيش على أنشطتها، مؤكداً أنه لا يمكن التحقق من سلمية البرنامج النووي الإيراني، بدون عمليات تفتيش.
يشار إلى أن إيران بدأت تقليص عمل مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اعتبارًا من الثلاثاء الماضي، وفقًا لقرار مجلس الشورى الإيراني (البرلمان)، الذي طالب بفعل ذلك ما لم ترفع الولايات المتحدة العقوبات قبل 21 فبراير.
وأعربت الوكالة الذرية عن قلقها من وقف إيران لعمليات المراقبة والتفتيش، حيث أكد المدير العام للوكالة "رافائيل غروسي"، أن قرار إيران الأخير بتقييد وصول المفتشين إلى المنشآت النووية كان له تأثير خطير، منوها إلى أن هذا أعاق عمل الوكالة، وتقييمها لمدى التزام طهران بالاتفاق.
كما أعربت كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا في النص الذي سيعرض على مجلس حكام الوكالة الدولية للتصويت يوم الجمعة المقبل، "عن قلقها البالغ"، مشددة على ضرورة استئناف إيران فورا كل برامج التفتيش.
وعقدت تلك اللقاءات الدولية وسط توتر مع طهران ، التي اتخذت خطوات تصعيدية جديدة للخروج عن الاتفاق النووى خلال الأسابيع الماضية ، منها زيادة تخصيب اليورانيوم بنسبة 20٪ ، وإنتاج اليورانيوم المعدني ، وتقليص عمل المفتشين الدوليين، بهدف الضغط على الولايات المتحدة لرفع العقوبات التي تفرضها على إيران.

