كتب: عبد الرحمن عطية

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يوم السبت، عن عزمه مواصلة الردود الانتقامية ضد روسيا، ووقع قانونًا يحظر الكنيسة الأرثوذكسية المرتبطة بموسكو في أوكرانيا، جاء ذلك تزامنًا مع احتفال كييف بذكرى استقلالها عن الاتحاد السوفيتي، وفي ظل استمرار الغزو الروسي الذي دخل عامه الثالث.

صفقة تبادل أسرى بين موسكو وكييف

وأعلنت موسكو وكييف عن صفقة تبادل أسرى شملت إطلاق سراح 230 أسير حرب من كلا الجانبين، بوساطة إماراتية، تأتي هذه الصفقة في وقت تتواصل فيه المعارك بين الطرفين، حيث شنت أوكرانيا هجومًا على منطقة كورسك الحدودية الروسية، بينما تحاول موسكو تعزيز مكاسبها في شرق أوكرانيا.

توعد زيلينسكي

خلال خطاب ألقاه في منطقة غابات، توعد زيلينسكي بمواصلة العمليات الانتقامية، واصفًا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه "رجل عجوز مريض يهدد الجميع باستمرار بالزر الأحمر"، كما أكد أن أوكرانيا ستفاجئ روسيا مرة أخرى وستواصل المقاومة.

في السياق ذاته، أبدت روسيا تحذيرات من حدوث "كارثة نووية" في حال شن الجيش الأوكراني هجومًا على محطة كورسك النووية، الواقعة في المنطقة التي تشهد الهجمات الأوكرانية.

وقد شارك زيلينسكي في الاحتفال الرسمي بذكرى الاستقلال في ساحة آيا صوفيا بكييف، برفقة الرئيس البولندي أندريه دودا ورئيسة الوزراء الليتوانية إنغريدا سيمونيت، حيث أكد نجاح القوات الأوكرانية في اختبار صاروخ جديد من طراز "بالانيتسيا".

من جهة أخرى، وقع زيلينسكي قانونًا يحظر الكنيسة الأرثوذكسية المرتبطة بروسيا في أوكرانيا، في خطوة تهدف إلى تعزيز استقلال البلاد عن النفوذ الروسي، وهو إجراء يأتي في إطار جهود كييف المستمرة منذ عام 2014 للابتعاد عن الكنيسة الروسية.

وفي مناطق القتال، يواصل الجيش الروسي تقدمه في منطقة دونباس بشرق أوكرانيا، خاصة باتجاه بلدة بوكروفسك، التي تعد مركزًا لوجستيًا مهمًا، حيث طلبت السلطات من السكان مغادرتها، كما تعرضت بلدة كوستيانتينيفكا لغارة روسية، أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة آخرين.