كتب: عبد الرحمن عطية
تعرض
كنيس يهودي في بلدة لا غراند موت بجنوب فرنسا، لهجوم صباح اليوم السبت، عندما انفجرت
سيارة مشتعلة في موقف السيارات الخاص بالكنيس، مما أدى إلى إصابة شرطي.
ووصف المسؤولون الفرنسيون الواقعة بأنها هجوم مستهدف، مما دفع السلطات إلى تعزيز إجراءات الأمن حول المؤسسات اليهودية.
وذكرت وكالة «رويترز»، أن كاميرات المراقبة رصدت مشتبهاً به يحمل علماً فلسطينياً وربما قطعة سلاح في موقع الحادث، وقد غادر المكان سيرا على الأقدام، على إثر ذلك، فتحت نيابة مكافحة الإرهاب في فرنسا تحقيقاً في محاولات اغتيال "إرهابية".
وزير الداخلية الفرنسي
أدان وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان، ما وصفه بـ"العمل الإجرامي" على منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، مؤكداً تضامنه مع المواطنين اليهود، وذكر أن الحكومة ستستخدم كل الوسائل الممكنة للقبض على الجناة، مشيراً إلى تعزيز حماية مواقع العبادة اليهودية في فرنسا.
وقال رئيس الوزراء الفرنسي غابرييل أتال إن هذا الهجوم يعكس تصاعدًا لمعاداة السامية، مؤكداً أن الحكومة لن تسمح بمثل هذه الأعمال ولن تتعرض للترهيب، كما تم تكليف مكتب المدعي العام المعني بمكافحة الإرهاب بالتحقيق في الحادثة.
ووفقًا لمصادر محلية، اشتعلت النيران في سيارتين في موقف السيارات الخاص بالكنيس، واحدة منهما تحتوي على أُسطوانة غاز، حوالي الساعة 8:30 صباحاً بالتوقيت المحلي.
وأكد رئيس المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا، يوناثان أرفي، أن توقيت التفجير كان عندما يتوقع وصول المصلين، مما يبرهن على نية القتل.
من المقرر أن يزور رئيس الوزراء الفرنسي ووزير الداخلية الكنيس المستهدف في وقت لاحق اليوم، وأكدوا على ضرورة تعزيز حماية المعابد والمدارس والمتاجر اليهودية في جميع أنحاء فرنسا.

