كتبت: رحاب الشامي
أشعلت الفنانة
اللبنانية سيرين عبد النور، مواقع السوشيال ميديا مؤخرا، بسبب إطلاقها مجموعة من التصريحات النارية والقوية،
كما كشفت الكثير عن حياتها الشخصية والمهنية.
اعترافات سيرين عبد النور
وكشفت الفنانة
اللبنانية، في برنامج
"عندي سؤال"، عن شعورها في مرحلة معينة من مسيرتها بالغرور، قائلة:
"ايه انغريت أنا سيرين عبد النور وأكلت الكف".
وأشارت سيرين عبد
النور، إلى دفعها ثمن
هذا الغرور، حيث قامت حينها برفض الكثير من العروض مع رفع أجرها بنسبة كبيرة، ما دفع
المنتجون إلى عدم طلبها لأعمالهم.
وتابعت سيرين عبد
النور حديثها قائلة:
" المنتجون وضعوني على جنب، وسمعت كثير حكي مؤذي مش انتقاد، وانهزت ثقتي بنفسي
وبكيت من الجرح والأذى والظلم".
ولفتت
سيرين عبد النور إلى أن محبة جمهورها ودعمه لها كانت سببا في نهوضها لاحقاً، مضيفة
قائلة:" وقتها كانت النجومية لا تُشترى بالمال على شبكات التواصل الاجتماعي".
واستكملت
الفنانة اللبنانية قائلة: "نجوميتي عملتها قبل السوشيل ميديا يعني قبل الدفع،
فأنا ما بدفع اشتراك شهري لمواقع كرمال يكتبوا عني شي حلو، ولهيك قالوا عني بخيلة".
أزمات
سيرين عبد النور في مسيرتها المهنية
وعن أزمات سيرين عبد
النور في مسيرتها المهنية، أكدت على أنها شخصية صلبة لا يمكن كسرها، وإنسانة صريحة
أرادت كشف
الغش والخداع، لا الأذى.
وأردفت
عبد النور قائلة بصوت يملؤه الحسرة والحزن: "الحقيقة بتجرح الكذاب وبتفرجي مين
أنا ومين هني".
وأشارت عبد النور إلى
عدم نيتها في طي
خلافاتها مع البعض لمحاولتهم تحطيمها قائلة: "هني كذابين وأنا حقيقية وترفض فتح
صفحة بيضاء مع من قاموا بأذيتها".
واستكملت
أيضا قائلة: "لدي وجع روحي اليوم، وسياسة الأرض المحروقة ما بتمشي معي، قد ما
تجربوا تنزلوني نزول هناك جمهور بيدفشني طلوع وعمل نجوميتي".
حياة
سيرين عبد النور الشخصية
وعن حياتها الشخصية،
تحدثت سيرين عبد النور عن خلافها شقيقتها سابين نحاس قائلة: "لاشك أن سابين اختي الكبيرة وقطعت بظروف
صعبة، وصار في نوعا ما زعل وهي قررت أن تقوم بعمل بلوك على السوشيال ميديا وبعدها شالت
البلوك ونوعا ما دخلت الناس فيما بيننا والصحافة، وما عدنا عملنا فولو لبعض، والموضوع
الذي كان سببا للمشكلة لا يستحق الحديث فيه، مثل اي أخوة تحصل أي مشاجرة، والواحد ييغضب
ولازم يتفهم عالاخر".
كما أعربت سيرين عبد النور، عن صدمتها في وفاة
والدتها خلال البرنامج قائلة: "فليت من المشفى الساعة 11 بالليل، كنت بالمطبخ
لما دخل فريد ووجه حزين على غير العادة، حسيت، سألته شو راحت؟ قلي الله يرحمها، هون
صرخت وحسيت روحي غادرت جسدي وطلعت".









