كتب: محمد دراز
حالة من الذعر والهلع عاشتها مدينة
زولينجن الألمانية خلال احتفالها بمرور 650 عامًا على تأسيسها بسبب حادث الطعن
الذي وقع وأسفر عن مقتل وإصابة العديد من الأشخاص.
ووقع الحادث في قلب المهرجان الذي كان يحتفل
بمرور 650 عامًا على تأسيس المدينة.
وأفادت الشرطة الألمانية أن المهاجم استخدم سكينًا
في هجومه العشوائي على المحتفلين، وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية.
و ذكرت صحيفة "بيلد" الألمانية،
تفاصيل أكثر دقة عن الحادث، حيث أشارت إلى أن ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم،
بينما أصيب العديد من الأشخاص الآخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
وأضافت الصحيفة، نقلًا عن شهود عيان، أن
المهاجم لا يزال طليقًا بعد تنفيذ جريمته، ما أثار حالة من الذعر والارتباك بين الحاضرين.
وفي وقت لاحق، أفادت الشرطة الألمانية بفرار
المشتبه به في تنفيذ عملية الطعن.
ولم يدرك العديد من الحاضرين في المهرجان وقوع الهجوم حتى اعتلى منظمو الحدث المسرح في الساعة العاشرة لإعلان إلغاء الفعالية، وطُلب من الحاضرين مغادرة المكان بهدوء وعدم الذعر أثناء خروجهم،وفقًا لصحيفة "زولينجر تاجبلات" المحلية.
وفور وقوع الهجوم، شهدت المدينة الألمانية
استنفارًا أمنيًا واسع النطاق لم تشهده من قبل، إذ أفادت التقارير الإعلامية المحلية
بأن الشرطة أعلنت حالة الطوارئ القصوى في المدينة، وانتشرت قوات كبيرة من الضباط المسلحين
في موقع الهجوم وحوله.
وشوهدت مروحيات الشرطة تحلق في سماء المدينة،
في محاولة لتعقب المهاجم الفار ومراقبة الوضع من الجو.

