نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، الجمعة الموافق الثالث والعشرين من شهر أغسطس/ آب الجاري 2024، تقريرًا حول الأسباب التي قد تؤدي إلى فشل المفاوضات الجارية بين إسرائيل وحماس والوسطاء مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية، من أجل التوصل لاتفاق بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإتمام صفقة لتبادل الأسرى.
وقالت صحيفة "معاريف" العبرية في التقرير المنشور، أن يحيى السنوار الرئيس الجديد للمكتب السياسي لحركة "حماس"، قد طالب ضمانات أمريكية بشأن منع إسرائيل من ملاحقته بعد إتمام اتفاق وقف إطلاق النار وصفقة لتبادل الأسرى، وذلك تزامنًا مع المفاوضات التي تجري حول الوصول إلى اتفاق الهدنة في قطاع غزة.
والجدير بالذكر، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد دعا في الأيام القليلة الماضية، إلى مزيد من الضغط على حماس، وذلك بسبب رفضها مقترح الهدنة في غزة الذي قدمته الولايات المتحدة الأمريكية في المفاوضات الأخيرة، (حسبما تقول الصحيفة).
وبحسب بيان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، فإنه طالب بتوجيه الضغوط على حركة حماس، مستنكرًا رفضها المتعنت للتوصل إلى اتفاق بشأن غزة - حسب وصف البيان -.
وقال نتنياهو في البيان الصادر، إن حركة حماس تصر على رفض المفاوضات حتى هذه اللحظة، ولم ترسل حتى ممثلا لها إلى مفاوضات الدوحة، لذلك يجب أن يوجه الضغط عليهم وعلى رئيس مكتبها السياسي يحيى السنوار، وليس على الحكومة الإسرائيلية.








