كتب: محمود السيد

وسط تصاعد الأزمات في سوريا، تكشف حالة الانفلات في مناطق التسويات الواقعة تحت سيطرة الحكومة السورية، هشاشة تلك التسويات التي انطلقت بإشراف روسي منذ عام 2018، حسبما يرى محللون سياسيون للشأن والوضع السوري حاليا.


انتشار السلاح


وأدى انتشار السلاح إلى نزاعات محلية عشائرية وهدد بتقويض التسويات بسوريا، وعلى الرغم من مضى 5 سنوات على التسوية الشاملة، في درعا جنوب سوريا، لم تتوقف الاغتيالات والتفجيرات والخطف وأحداث العنف.


عودة التوتر إلى ريف حمص


وحسب مراقبون، فقد عاد التوتر إلى ريف حمص في مناطق سيطرة حزب الله، وفي دير الزور، وشهد التوتر بين "قسد" والعشائر المدعومة من الحكومة السورية، مما هدد بتغير خريطة مناطق سيطرة دمشق في المناطق الشرقية.


كما يرى المراقبون، أن التوتر بسوريا بين الميلشيات نتيجة انشغال روسيا بالحرب الأوكرانية، كذلك توتر علاقات روسيا مع إسرائيل استغلته إيران لنشر وكلاء طهران جنوبي سوريا.


من ناحية أخرى، تقف عقبات حجرة عثرة، أمام عودة التطبيع التركي السوري، خاصة بعد الاحتجاجات في الشمال السوري، حيث أكد وزير الدفاع التركي، أخلوصي آكار، أن القوات التركية لن تنسحب من سوريا، إلا بعد تلبية عدة شروط من بينها قبول الدستور الجديد وإجراء الانتخابات وتأمين الحدود.


العلاقات بين دمشق وأنقرة، تعقدت بعد الاحتجاجات الشعبية في سوريا في عام 2011، بعدها أغلقت أنقرة سفارتها في دمشق في العام 2022 ودعوة الحكومة السورية لإجراء إصلاحات سياسية، ثم دعوة الرئيس السوري بشار الأسد إلى التنحي.