كتب: محمد علي
كشفت وكالة "رويترز" على لسان 10 مصادر
مطلعة، من بينها اثنان من مسؤولي حماس و3 دبلوماسيين غربيين قولهم، أن الخلافات
خلال جولة المفاوضات الماضية نشأت من مطالب قدمتها دولة إسرائيل منذ وافقت حركة
حماس على نسخة من مقترح لوقف إطلاق النار، كشف عنه الرئيس الأمريكي جو بايدن في
مايو 2024.
مباحثات جولة التفاوض الأخيرة
وقالت المصادر، إن حركة حماس تشعر بحالة من القلق
في الآونة الأخيرة، مع مخاوف احتفاظ قوات الجيش الإسرائيلي على طول ممر نتساريم
الممتد من شرق القطاع والذي يصل إلى آخره في الغرب، موضحين أن ذلك قد يمنع حرية
حركة الفلسطينيين بين شمال قطاع غزة وجنوبه، بالإضافة إلى وجود قوات إسرائيلية في
محور فيلادلفيا الحدودي بين غزة ومصر.
وتابعوا أن حماس ترى أن الجيش الإسرائيلي بصدد
تغيير شروطه وتوجهاته "في اللحظة الأخيرة"، ويخشى أن يقابل أي تنازلات
يقدمها بمزيد من المطالب، موضحين أن إسرائيل اقترحت تأجيل الاتفاق حول عودة
المدنيين للجزء الشمالي "إلى موعد لاحق".
وفي وقت سابق، أكدت حماس في بيان صحفي صدر منذ
بضعة أيام، على أن المقترح الذي برز في المحادثات التي تم تنفيذها خلال الفترة
الماضية، كانت لا تتوافق مع مواقف نتنياهو وشروط جديدة وضعها في الآونة الأخيرة،
كما حثت الحركة الفلسطينية الوسطاء بضرورة الاهتمام بتنفيذ نسخة يوليو الماضي من
اتفاق إطار العمل، وليس بدء مفاوضات جديدة.








