الجمهوريون يحذرون "بايدن" من رفع العقوبات على طهران
يبذل النواب الجمهوريون في الولايات المتحدة الأمريكية جهودًا حثيثة لاستمرار تفعيل العقوبات المفروضة على إيران في حال عدم التزامها بالاتفاق النووي، وذلك من خلال آليات التشريع، إضافة إلى الجهود المبذولة بشأن وقف الأنشطة النووية في طهران، والتي تهدد الأمن والسلام في منطقة الشرق الأوسط.
وتقدم أكثر من 40 عضوًا جهوريًا في مجلس الشيوخ، بمشروع قانون يرفض رفع العقوبات عن إيران، ليتضح أن هناك فصيلًا لا يستهان به في الكونغرس يعرقل جهود إدارة الرئيس "جو بايدن" في سبيل العودة إلى الاتفاق النووي الموقع مع طهران عام 2015، الذي أعلنت إدارة الرئيس ترامب الانسحاب منه.
ويرفض مشروع القانون الجديد تخفيف العقوبات على إيران، إضافة إلى عدم السماح لها بالوصول إلى النظام المالي الأميركي، كما شدد المشرعون الجمهوريون في مشروع القانون، على استمرار واشنطن في فرض عقوبات على طهران لإجبارها على وقف الأنشطة النووية.
ولفت المعارضون لسياسة "بايدن" إلى أن النظام في إيران استغل السياسات الضعيفة لإدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، من أجل التوسع في الأنشطة النووية، وذلك بالمخالفة لقرارات المجتمع الدولي في ذلك الصدد.

