كتب .. مصطفى محمود
أوقف الجيش الوطني الشعبي الجزائري، خلال الفترة من الأربعاء الماضي، حتى الأمس نحو 14 عنصرًا من الموالين للجماعات الإرهابية، وذلك في عمليات متفرقة، حسب ما ذكره اليوم الأربعاء الحادي والعشرون أغسطس / آب الجاري.
وأضاف الجيش الجزائري في بيان له أنه في إطار الجهود التى تقوم بها قوات مكافحة الإرهاب ومحاربة الجريمة المنظَّمة بكل أشكالها، نفَّذت وحدات ومفارز للجيش الوطني الشعبي، خلال الفترة الممتدة من 14 إلى 20 أغسطس 2024 عدداً من العمليات، التي أسفرت عن نتائج نوعية تعكس مدى الاحترافية العالية واليقظة والاستعداد الدائمين لقواتنا المسلحة في كامل التراب الوطني». وأشار إلى توقيف «14 عنصر دعم للجماعات الإرهابية».
وتابع الجيش، حسبما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط، أنه في إطار محاربة العناصر الإجرامية، وجهود التصدي لآفة الاتجار بالمخدرات بالجزائر، أوقفَتْ مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي، بالتنسيق مع مختلَفِ مصالح الأمن خلال عمليات عبر النواحي العسكرية، 51 تاجر مخدرات، وأحبطت محاولات إدخال قنطار و6 كلغ من الكيف المعالَج عبر الحدود»، بينما تم «ضبط 40 كلغ و259 غراماً من مادة الكوكايين»، وعشرات الآلاف من أقراص الهلوسة.
ووفقا لبيان القوات المسلحة الجزائرية ، فإن تم بكل من تمنراست وبرج باجي مختار وإليزي توقيف «414 شخصاً، وضبط 24 مركبة، و71 مولداً كهربائياً، و37 مطرقة ضغط، بالإضافة إلى كميات من خليط خام الذهب والحجارة والمتفجرات، ومعدات تفجير وتجهيزات تُستعمل في عمليات التنقيب غير المشروع عن الذهب»، في حين تم توقيف «41 شخصاً آخر، وضبط 6 بنادق صيد، و4 مسدسات آلية، و4700 لتر من الوقود، بالإضافة إلى 68.3 طن من المواد الغذائية الموجهة للتهريب والمضاربة».








