كتب:
محمد دراز
قال
الحرس الثوري الإيراني، إن فترة انتظار رد طهران على إسرائيل قد تكون طويلة.
وأضاف أن التطورات السياسية ومفاوضات وقف إطلاق النار في غزة ليس لها علاقة بحق إيران
في الرد على إسرائيل.
وأكد الحرس الثوري الإيراني، أن طهران لا تعتبر التحركات الأمريكية صادقة فهي طرف في حرب غزة، مشددا أن طهران تؤيد أي تحرك يؤدي إلى إنهاء الحرب ومساعدة سكان غزة.
ويعيش
الشرق الأوسط أوضاعًا في غاية الخطورة منذرة باحتمالية نشوب حرب إقليمية خاصة بعد
التصعيد الأخير بين إيران وحزب الله من جهة وإسرائيل من جهة أخرى على خلفية اغتيال
إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية في مقر إقامته بطهران
بعدما شارك في مراسم تنصيب الرئيس الإيراني الجديد.
وأيضا
القائد البارز في حزب الله اللبناني فؤاد شكر في غارة إسرائيلية على سيارته وتوعدت
إيران إسرائيل بالرد معتبرة ذلك اعتداء على سيادتها.
وفي
تقرير لصحيفة تلغراف البريطانية، أشارت إلى أن هناك خلافا إيرانيا داخليا بين
الرئيس الجديد مسعود بزشكيان، وأعضاء في الحرس الثوري الإيراني، مما أدى إلى تعقيد
الرد الانتقامي الذي تجهزه طهران على إسرائيل بسبب اغتيال القيادي في حركة حماس
إسماعيل هنية على أراضيها.
وذكر
التقرير أن عناصر الحرس الثوري الإيراني يطالبون بشن هجوم مباشر على القواعد
العسكرية في منطقة تل أبيب ومدن أخرى، في حين يصر الرئيس الجديد على استهداف
القواعد الإسرائيلية في الدول المجاورة.

