"هيومن رايتس" تطالب إيران بالتحقيق في مقتل العشرات بواقعة "سراوان"
كشفت منظمات حقوقية، عن سقوط قتلى وجرحى بصفوف عمال الوقود، بنيران الحرس الثوري الإيراني، في مجزرة بالمنطقة الحدودية قرب بلدة سراوان، أدت إلى مقتل عشرة أشخاص وجرح خمسة آخرين على الأقل، بينما يحاول النظام الإيرانيّ التكتم عليها.
من جانبها.. دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، إيران إلى التحقيق في ما إذا كان قد تم استخدام القوة المفرطة من جانب الحرس الثوري في واقعة إطلاق نار استهدف مهربين كانوا يحاولون إدخال وقود إلى باكستان المجاورة، مما أسفر عن سقوط قتلى.
وأفادت "هيومن رايتس" أن الحرس الثوري الإيراني قطع طريقاً يستخدم لنقل الوقود قبل إطلاق النار على ما يبدو على أشخاص كانوا يحاولون إعادة فتحه.
وأشارت المنظمة إلى أن الافتقار للوظائف في المحافظة ترك أمام السكان البلوش خيارات قليلة بديلة عن السوق السوداء للاتجار مع البلوش على الجانب الآخر من الحدود.
كما أكد نائب محافظ سيستان بلوشستان "محمد هادي مرعشي" أن إطلاق النار بدأ من الجانب الباكستاني للحدود وأدى إلى مقتل شخص وجرح أربعة.
ورداً على تلك الواقعة قام عدد من المتظاهرين الغاضبين بمهاجمة مبان حكومية في كل من سراوان وزاهدان، عاصمة سيستان بلوشستان.

