كتب: محمد علي

كشفت منى الخليلي وزيرة شؤون المرأة في فلسطين، عن سعيها الدؤوب للقدرة على توفير كافة أشكال الدعم للنساء الفلسطينيات في المخيمات وفي كافة المناطق الفلسطينية، مضيفة أن المرأة الفلسطينية مستهدفة بشكل مباشر في كل المدن والقرى والمخيمات، إلا أنها تذهل العالم بصمودها وبقدرتها على التعاطي مع الأزمات المتكررة التي تواجهها يومياً.

أشكال الدعم للنساء الفلسطينيات 

واستعرضت منى الخليلي، خلال جولتها والوفد المرافق، اليوم الثلاثاء، في مخيمي طولكرم ونور شمس في محافظة طولكرم؛ حجم الدمار وتدمير البنى التحتية في المخيمين، مع عقد اجتماعات مع المؤسسات النسوية العاملة في المخيمين، والاستماع إلى جهودهن خلال أشهر عمليات القصف الإسرائيلي التي كان لها أثر كبير على واقع النساء، ومعاناتهن بشكل خاص.

 

وذكرت أن الجهود الجارية لاستضافة مقررين للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية، مع الوقوف والتصدي عن كثب على جملة الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، وبحق النساء على وجه الخصوص.

من جانبها أكد حسين شنك رئيس جامعة خضوري التقنية على مشاركة النساء في الجامعة في تولي مناصب أكاديمية عليا، وعلى مستوى عدد الإناث المنتسبات لكافة التخصصات، مضيفا أت الجامعة تدرس حالياً فكرة انشاء مركز لدراسات المرأة، حيث اتفق الطرفان على تنفيذ برامج مشتركة ودراسات حول قصايا النساء.

 

وأشار إلى أن الجامعة، تقوم بتدريس برامج توعوية حول حقوق المرأة، ورفع نسبة مشاركتها في سوق العمل في ظل العدد الكبير من خريجات الجامعات مقابل انخفاض نسبة مشاركتهن في سوق العمل التي تصل إلى 17%.