كتب: محمود السيد
وجهت 40 منظمة
يمنية غير حكومية، انتقادا للأمم المتحدة من طريقة التعامل ضد انتهاكات جماعة الحوثي، في اليمن، حيث عبرت عن خيبة أملها من التقاعس في ردع الحوثيين.
ردع الحوثيين
وشددت المنظمات
اليمنية، على ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة وفورية ضد جماعة الحوثيين، فيما اتهمت الجماعة بتحويل مسار المساعدات الإنسانية لأغراض عسكرية وتعزيز قوتها العسكرية.
انتقاد يمني للأمم المتحدة
وانتقدت المنظمات، مسؤولين أمميين وغربيين ومانحين ودبلوماسيين، ما أسمينه "التقاعس المؤسف" للمنسق المقيم الجديد، جوليان هارنيس، الذي وصفنه بأنه يتبع "نهجًا أكثر ليونة تجاه الحوثيين"، ما يهدد فعالية ومصداقية الأمم المتحدة في التعامل مع الأزمة، داعية إلى تعليق مشاريع الأمم المتحدة في المناطق الخاضعة لسيطرة على الحوثيين.
وتأتي الدعوات اليمنية، في ظل استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في اليمن والمخاوف من تفاقم الأزمة إذا لم تتخذ الأمم المتحدة خطوات جادة وملموسة لمعالجة التحديات القائمة.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن الحوثيين أعادوا تسليم المكتب اليوم إلى المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن، مشيرا إلى أن المكتب يبدو في حاله الأصلية، لكن تجري عملية جرد للمحتويات.
وكان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك قد أعلن في الأسبوع الماضي أن الحوثيين سيطروا على مكتبه في صنعاء في الثالث من أغسطس، وندّد بـ"انتهاك خطير لقدرة الأمم المتحدة على ممارسة مهامها.
وسلّم الحوثيون
في اليمن مكتبا لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في صنعاء، كانوا قد
استولوا عليه في مطلع أغسطس، وسط معاناة للشعب اليمني جراء تصاعد حدة التوترات في
البلاد والبحر الأحمر.








