كتب: محمد دراز

قال الأمين العام المساعد للأمم المتحدة، إنه يجب وقف القتال في قطاع غزة حتى نتمكن من حصر الأضرار الناجمة عن الحرب الإسرائيلية.

وأضاف أن فرقنا تعمل في قطاع غزة لتقديم الخدمات اللازمة للفلسطينيين.

وأشار إلى أنه تم البدء في إنشاء مراكز لتقديم الدعم للمجتمع المحلي في فلسطين، مؤكدا أنه تم وضع خطط لمرحلة التعافي المبكر في قطاع غزة بعد الحرب الإسرائيلية

وأكد، الأمين العام المساعد للأمم المتحدة، أن الأمم المتحدة لديها  خطة لإعادة نصف مليون مواطن فلسطيني إلى منازلهم في قطاع غزة.

وفي سياق متصل، تواصل كل من أمريكا ومصر وقطر جهود الوساطة للوصول إلى هدنة يكون بمقتضاها وقف إطلاق النار وإعادة المحتجزين.

وقال أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأمريكي، إن بلاده تسعى إلى خفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف بلينكن، في مؤتمر صحفي مع الرئيس الإسرائيلي، اليوم الإثنين، أن الولايات المتحدة تتخذ كل الإجراءات لردع أي هجمات ضد إسرائيل.

وأضاف وزير الخارجية الأمريكي، أننا نحن أمام لحظة حاسمة وربما تكون الفرصة الأخيرة لوقف إطلاق النار وإعادة المحتجزين في غزة.

وحث وزير الخارجية الأمريكي، الجميع على الموافقة على الصفقة المطروحة بشأن غزة وعدم رفضها.

ووصل وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، مساء أمس الأحد، إلى إسرائيل، في إطار جولة بالمنطقة لدفع تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وعودة المحتجزين.

وقال مسئول كبير بالخارجية الأمريكية لوكالة رويترز، إن بلينكن سيلتقي نتنياهو ورئيس إسرائيل ووزير الدفاع يوآف جالانت اليوم الاثنين.

وفي سياق متصل اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حركة حماس بأنها هي من تعرقل إتمام صفقة وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن.

وأضاف نتنياهو، أن الضغط العسكري والسياسي وحده القادر على دفع حماس على التراجع عن مواقفها.

وأكد نتنيتاهو، أن هناك أمورًا يمكن تقديم تنازلات بشأنها في المفاوضات وأمور أخرى لا تنازل فيها.

وأشار إلى أن إسرائيل مستعدة لمواجهة أي تهديد سواء في الدفاع أو الهجوم، قائلا: مصممون على الدفاع عن أنفسنا.

وقال نتنياهو إنه يجب توجيه الضغط إلى حركة حماس لا أن يتم توجيهه إلى حكومة إسرائيل.