كتب: محمود السيد 

بعد مرور 10 أشهر على هجوم السابع من أكتوبر والحرب في قطاع غزة، التي وسعت رقعة الصراع في المنطقة، سلط تقرير لـ"مجلة المجلة" الأمريكية، الضوء على مدي تأثير الصراع  في إعادة الحسابات الاستراتيجية لدي الفاعلين الرئيسين وتغيير مصير العلاقات الإقليمية والدولية في المنطقة.


وأشارت المجلة الأمريكية، إلى أن هجوم السابع من أكتوبر، شكل خرقا أمنيا لإسرائيل وأبرز وضعها الاستراتيجي الهش، أمام بالنسبة لإيران فكانت الحرب مزيجا من التناقضات، مبينة أن التصعيد وضع إيران في مقع استراتيجي جديد قد تندم عليه لاحقا.


مخاوف أمريكية من تصاعد حدة الصراع


كما أوضح التقرير، أن إيران أصبحت مستهدفة حتى حين يتعمد وكلاؤها مهاجمة إسرائيل، مشيرة إلى أن تصاعد المخاوف الأمريكية، من تسبب الصراع بجرها لحرب مع حزب الله وإيران.


 وهددت إيران، إسرائيل، بالرد المباشر، على عملية اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي، لحركة حماس، في طهران، خلال مشاركته في مراسم تنصيب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في غرفة نومه ببيت الضيافة التابع إلى الحرس الثوري الإيراني.


إسرائيل ترفع حالة التأهب القصوى



 وأعلنت إسرائيل رفع حالة التأهب القصوى، داخل الجيش، حيث تم إلغاء الإجازات الخاصة للضباط والجنود، كذلك وقف العمل بالمصانع القريبة من الحدود اللبنانية، وتزويد المستشفيات بأجهزة الكهرباء والوقود.


 كما أعلن حزب الله اللبناني، أنه سيتم الرد على تل أبيب، بعد اغتيال فؤاد شكر، المستشار العسكري، لحسن نصر، زعيم حزب الله اللبناني، في الضاحية الجنوبية بيروت.