كتب: محمود السيد
مع اقتراب الانتخابات الأمريكية، المقرر إجراؤها في نوفمبر المقبل، تزايدت
المخاوف الأمريكية من التدخلات الإيرانية الروسية في السباق الانتخابي، وسط تصاعد
حدة التوترات في المنطقة.
إيران تهدد عرش ترامب
ونقل موقع "أكسيوس" الأمريكي، أن إيران وليس روسيا، تعد أكبر تهديد خارجي للانتخابات الرئاسية الأمريكية، مبينا أن إيران أصبحتا أكثر جرأة وشراسة في هجماتهما على الانتخابات الأمريكية.
وحسب ما نقله الموقع الأمريكي على لسان مسئولين أمريكيين، فهناك مخاوف من أن تشهد المرحلة الأخيرة من الانتخابات الرئاسية المزيد من الفوضى، حيث يبحث مكتب التحقيقات الفيدرالي بشكل نشط في مزاعم حملة ترامب بأن إيران اخترقت أنظمتها، وتقوم بتسريب مواد مسروقة إلى وسائل الإعلام الأمريكية.
التشويش على السباق الرئاسي
وأضاف الموقع الأمريكي، أن تورط الولايات المتحدة في العديد من الصراعات العالمية البارزة، بما في ذلك الحرب في أوكرانيا، والتوترات بين الصين وتايوان، والحرب بين إسرائيل وحماس، كان سبباً في وضع التشويش على السباق الرئاسي كهدف رئيس لإيران وروسيا.
وبدأت إيران في استخدام عمليات التأثير لتقويض حملة ترامب، حسبما حذر مجتمع الاستخبارات الأمريكي الشهر الماضي.
وأشار الموقع الأمريكي، إلى أن إيران أبدت اهتمامًا متزايدًا باستهداف
الرئيس السابق دونالد ترامب والحكومة الأمريكية منذ يناير2020، عندما قتلت غارة
جوية أمريكية الجنرال الإيراني قاسم سليماني.
وفي عام 2022، شوهد قراصنة إيرانيون يستخدمون أساليب مماثلة لاستهداف الناخبين في الشهر السابق لانتخابات نوفمبر، وفقًا لتنبيه مكتب التحقيقات الفيدرالي.
وتحدث الموقع الأمريكي، عن أن إيران تعتمد أسلوبًا صاخبًا وفوضويًا للتدخل
الأجنبي، الذي لا يظهر عادةً إلا في الشهر الأخير من الدورة الانتخابية الأمريكية.


