كتب:
محمد دراز
أعلن
جابرييل أتال، رئيس وزراء حكومة تصريف الأعمال الحالية في فرنسا، وضع النظام الصحي
في البلاد "في حالة اليقظة القصوى"، لمواجهة خطر انتشار جدري القردة.
وأضاف
أتال، إن سلطات بلاده المعنية تتابع عن كثب الوضع الصحي المتعلق بانتشار السلالة الجديدة
من فيروس جدري القرود في عدد من الدول، خاصة بعد تسجيل أول حالة إصابة بالمرض في السويد
أمس الأول الخميس، ولأول مرة خارج القارة الإفريقية.
وأكد
أتال أنه سيتم اتخاذ إجراءات فورية للمسافرين القادمين من أو المتجهين إلى المناطق
المعرضة للخطر.
كما سيتم إصدار تعليمات إلى وكالات الصحة الإقليمية لنقل أحدث المعلومات إلى الهياكل الصحية والمهنيين والجمعيات المرتبطة بالفئات الضعيفة من السكان.
وفيما
يتعلق بالتطعيم، قال أتال إن الحكومة ستتواصل مع السلطات الصحية حتى تتمكن من اتخاذ
قرار بشأن مسار العمل الذي يتعين اتخاذه فيما يتعلق بتحديث التوصيات بشأن السكان المستهدفين.
وأشار
إلى أن فرنسا ستقدم لقاحات للبلدان الأكثر تضررا، وفقا لقيم التضامن الدولي والأولوية
الصحية لاحتواء تفشي الوباء في إفريقيا.
وأعلنت
منظمة الصحة العالمية، في وقت سابق، أن تفشي مرض جدري القرود في أفريقيا أصبح الآن
حالة طوارئ صحية عالمية، وهو أعلى مستوى إنذار يمكن أن تصدره المنظمة.
وشكلت
المنظمة لجنة من الخبراء للتحقيق في تفشي المرض وطلبت من المدير العام تيدروس أدهانوم
غيبريسوس تقديم توصيات.
وقال
تيدروس في مؤتمر صحفي: "اجتمعت لجنة الطوارئ اليوم وأبلغتني أن هذا الوضع، في
نظرها، يمثل حالة طوارئ صحية عالمية تثير قلقا دوليا".
وأضاف:
"هذا يجب أن يثير قلقنا جميعا، وتقوم منظمة الصحة العالمية بتنسيق الاستجابة الدولية
في الأيام والأسابيع المقبلة، والعمل بشكل وثيق مع البلدان المتضررة لمنع انتشار المرض
والحد من انتشار العدوى".
وأكد
أن المنظمة ملتزمة بالتعبئة على الأرض لعلاج المرضى وإنقاذ الأرواح".





