كتب: محمد علي

كشف البيت الأبيض، منذ قليل، أنه يرى هناك ملامح لـ «بداية مشجّعة» بشأن المفاوضات القائمة في الدوحة بشأن الهدنة في قطاع غزة، داعياً كل الأطراف المعنية على حضور المحادثات.


إسرائيل وحركة حماس

وكانت واشنطن؛ حثت إسرائيل وحركة «حماس» على إظهار مرونة وتقديم تنازلات من أجل الوصول لاتفاق يرضي الطرفين، قائلة إن تحقيق تقدم لا يزال أمراً ممكناً في الأيام القليلة المقبلة.


وفي الساعات الأولى من النصف الثاني لشهر أغسطس الجاري، بدأت جولة جديدة من أجل إجراء مناقشات ومفاوضات للوصول إلى هدنة في قطاع غزة بوساطة قطرية وأمريكية ومصرية، فيما تتواصل العمليات العسكرية على الأرض.

 

ويتم إجراء المناقشات، بعد 10 أشهر من حرب مدمّرة بين إسرائيل وحركة «حماس»، وفي ظل تصعيد إقليمي بين الدولة العبرية من جهة وإيران وحلفائها من جهة أخرى، وكانت الولايات المتحدة، أعلنت إرسال وفدين إلى قطر للمشاركة في المفاوضات التي يُفترض أن يحضرها أيضاً ممثلون عن الحكومتين المصرية والقطرية الوسيطتين إلى جانب واشنطن، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

 

ومنذ مطلع أكتوبر 2023، جرى التوصل إلى هدنة واحدة لمدة أسبوع في نوفمبر (تشرين الثاني) جرى خلالها تبادل رهائن محتجزين في قطاع غزة ومعتقلين فلسطينيين في سجون إسرائيلية والتزام بوقفٍ لإطلاق النار.