كتب: عبد الرحمن عطية
البيان
المشترك الصادر عن مصر والولايات المتحدة وسويسرا والسعودية والإمارات والاتحاد الإفريقي
والأمم المتحدة يعكس التزام المجتمع الدولي بتكثيف الجهود الدبلوماسية لدعم السودان
في ظل الأزمة الحالية. هذه الدول والمنظمات تعمل بجد في جنيف لتحقيق وقف لإطلاق النار
وضمان وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين في السودان.
محادثات جنيف بشأن السودان
المحادثات الدولية التي بدأت في جنيف تهدف إلى معالجة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في السودان، ومحاولة الوصول إلى حلول دائمة لوقف الصراع، ورغم غياب الجيش السوداني عن هذه المحادثات، إلا أن وجود وفد من قوات الدعم السريع يظهر رغبة في المشاركة في الحوار، وإن كان ذلك يجعل الوساطة المباشرة أكثر تعقيدًا.
البيان
شدد على ضرورة الالتزام بنتائج المحادثات السابقة ومبادئ القانون الإنساني الدولي،
مما يؤكد على أهمية التحرك الدولي المنسق لحل الأزمة في السودان، ومنع المزيد من المعاناة
الإنسانية. هذه الجهود تأتي وسط اهتمام دولي كبير بتطورات الأوضاع في السودان، والتي
تؤثر بشكل كبير على استقرار المنطقة ككل.
السودان وصل إلى "نقطة الانهيار"
الجدير بالذكر أن الأمم المتحدة حذرت من أن السودان وصل إلى "نقطة الانهيار" يعكس الوضع الكارثي الذي يواجه البلاد، حيث يتوقع أن تؤدي الظروف الراهنة إلى وقوع عشرات الآلاف من الوفيات بسبب الجوع والمرض والفيضانات والعنف هذه الكوارث، التي تتفاقم بفعل الصراع المستمر وعدم الاستقرار السياسي، تستدعي استجابة عالمية عاجلة لتفادي المزيد من الخسائر البشرية.
قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة بالسودان
المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان، توم بيرييلو، أشار إلى أن قوات الدعم السريع، التي تسيطر على أجزاء كبيرة من البلاد، قد أرسلت وفدًا للمشاركة في المحادثات، لكن الوساطة المباشرة بين الأطراف المتنازعة تبدو مستحيلة دون مشاركة الجيش السوداني، هذا يشير إلى التحديات الكبيرة التي تواجه جهود الوساطة الدولية في تحقيق سلام واستقرار دائم في السودان.

