كتب: محمد دراز

رفضت إيران، اليوم الثلاثاء، الدعوة التي وجهتها إليها كل من برطانيا وألمانيا وفرنسا، بوقف التصعيد وعدم توجيه ضربة إلى إسرائيل على خلفية قيام الأخيرة باغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب الساسي لحركة حماس الفلسطينية بمقر إقامته بطهران.

وأكدت إيران أنها لا تحتاج إلى إذن للدفاع عن أمنها القومي".

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، أن إيران عازمة على الدفاع عن أمنها القومي وسيادتها، مشددا على أن الدولة لا تطلب إذنا من أحد لممارسة حقوقها المعترف بها

أصدرت كل من فرنسا وألمانيا وبريطانيا، بيانا مشتركا بشأن التطورات الخطيرة في منطقة الشرق الأوسط.

ورحبت الدول الثلاث بالعمل الدؤوب الذي يبذله الشركاء من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار بغزة وإطلاق سراح المحتجزين وإنهاء الحرب المستمرة منذ ما يقرب من 10 أشهر.

ودعت بريطانيا في البيان إيران وحلفاءها إلى الإحجام عن شن هجمات على إسرائيل من شأنها تصعيد التوترات الإقليمية، مؤكدة أنه يجب أن تنتهي المعارك الآن وأن يتم إطلاق سراح جميع المحتجزين لدى حماس.

وأضافت بريطانيا أنها تعمل مع جميع الأطراف لمنع التصعيد، مشرة إلى أنها لن تدخر أي جهد لتهدئة التوترات وإيجاد سبيل نحو الاستقرار في غزة.

ويعيش الشرق الأوسط أوضاعا في غاية الخطورة منذرة باحتمالية نشوب حرب إقليمية.

 خاصة بعد التصعيد الأخير بين إيران وحزب الله من جهة وإسرائيل من جهة أخرى على خلفية اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية في مقر إقامته بطهران بعدما شارك في مراسم تنصيب الرئيس الإيراني الجديد.

وأيضا القائد البارز في حزب الله اللبناني فؤاد شكر في غارة إسرائيلية على سيارته وتوعدت إيران إسرائيل بالرد معتبرة ذلك اعتداء على سيادتها.