كتب: محمد دراز

اتهمت الشيخة حسينة، رئيسة الوزراء السابقة في بنجلاديش، بقتل بائع بقالة خلال تظاهرات وقعت في البلاد في الفترة الأخيرة طالبت برحيلها.

وأمرت محكمة في بنغلادش، اليوم الثلاثاء، بإجراء تحقيق مع رئيسة الوزراء الفارة، الشيخة حسينة، و6 من كبار المسؤولين في حكومتها على خلفية مقتل رجل خلال تظاهرات يوليو.

وقتل الشاب سعيد قتل في التاسع عشر من يوليو، وسط اشتباكات خلال التظاهرات التي قادها الطلاب.

ورفع حقوقيون في بنجلايش قضية ضد الشيخة حسينة، و6 من المسئولين الكبار متهمينهم بالمسؤولية عن مقتل صاحب محل بقالة في 19 يوليو برصاص الشرطة أثناء القمع الدامي لتظاهرات مناهضة للحكومة".

وذكر الحقوقيون أن المتهمون الآخرون في هذه القضية وزير الداخلية السابق، أسد الزمان خان، والأمين العام لحزب رابطة، عوامي عبيد القادر، وأربعة مسؤولين كبار في الشرطة هم المفتش العام، شودري عبدالله المأمون، وقائد الشرطة القضائية، هارون الرشيد، وشرطيان في دكا.

وفي سياق متصل صرح "سجيب وازد" نجل رئيسة الوزراء البنغالية السابقة الشيخة حسينة، في وقت سابق، بأن والدته ستعود إلى البلاد عندما تقرر الحكومة الانتقالية الحالية إجراء الانتخابات.

وأضاف وازد، والدته ستعود بالتأكيد إلى بنجلاديش، لكنها لم تتخذ قرارا حتى الان بأن تعود للعمل السياسي أم لا.

وأعرب عن ثقته بأنه عندما يتم إجراء انتخابات حرة ونزيهة، فإن حزب رابطة عوامي الذي تتزعمه الشيخة حسينة سيفوز بها، ووصف الحكومة الانتقالية الحالية بأنها غير دستورية، مشددا على ضرورة إجراء الانتخابات في غضون 90 يوما.

وتقدمت رئيسة وزراء بنجلاديش السابقة الشيخة حسينة، باستقالتها من منصبها الأسبوع الماضي وغادرت البلاد إلى الهند على خلفية احتجاجات مناهضة للحكومة، وشهدت الشهر الماضي احتجاجات طلابية عنيفة ضد نظام جديد للحصص في الوظائف الحكومية، ما تسبب في مقتل وإصابة عشرات الأشخاص.