أصدرت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين، اليوم الثلاثاء الموافق الثالث عشر من شهر أغسطس/ آب الجاري 2024، بيانًا صحفيًا أدانت من خلاله قيام القوات الإسرائيلية والمستوطنين وفي مقدمتهم وزراء وأعضاء في الكنيست الإسرائيلية، بالتعدي على قدسية المسجد الأقصى المبارك ومكانته الدينية العليا.
واعتبرت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين، في البيان الذي أصدره رئيسها وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رمزي خوري، ونقلته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية الرسمية "وفا" أن تمادي القوات والمستوطنين في التعدي على المسجد الأقصى، استفزازًا واستخفافا بمشاعر أكثر من ملياري مسلم حول العالم.
وأكد رمزي خوري، رئيس اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين، أن هذه الاقتحامات في ذكرى ما يسمى بـ"خراب الهيكل"، تأتي في المحاولات الكثيفة التي يقودها الثلاثي العنصري في الحكومة الإسرائيلية وهم نتنياهو وسموتريتش وبن غفير، من أجل تنفيذ مشروعهم التهويدي والاستعماري ليس في مدينة القدس ومقدساتها فحسب، بل في سائر الأراضي الفلسطينية.
وطالبت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين، المؤسسات الدولية وكنائس العالم كافة، إدانة هذا العدوان على المسجد الأقصى، والعمل على وقفه، وتوفير الحماية لجميع المقدسات الإسلامية والمسيحية.








