كتب: عبد الرحمن عطية
أسواق النفط العالمية، قد تكون على وشك
التحول من حالة العجز إلى الفائض في الربع القادم إذا قرر تحالف "أوبك+"
المضي قدماً في خططه لزيادة الإمدادات، وذلك وفقاً لبيانات صادرة عن وكالة الطاقة الدولية.
حاليًا، تشهد مخزونات النفط، تراجعًا بسبب الطلب القوي خلال موسم القيادة الصيفي، ولكن هذه المخزونات قد تستقر في الربع الأخير من العام.
زيادة الإمدادات، تحالف "أوبك+"، الذي تقوده السعودية وروسيا، يخطط لزيادة الإنتاج بحوالي 543 ألف برميل يومياً بدءًا من أكتوبر. إذا تم تنفيذ هذه الزيادة، فقد يؤدي ذلك إلى فائض في السوق النفطية.
تراجع الطلب في الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، شهدت تراجعًا في استهلاك النفط للشهر الثالث على التوالي في يونيو. هذا التراجع قد يسهم في تحول السوق نحو الفائض إذا لم يقابله تخفيض في الإنتاج.
وكالة الطاقة الدولية أشارت إلى أن التباطؤ في نمو الطلب على النفط في الصين لم يدفع "أوبك+" حتى الآن إلى وقف خطته لإلغاء تخفيضات الإنتاج الطوعية تدريجيًا.
تحالف "أوبك+" قد يعيد النظر في خططه لزيادة الإنتاج في ضوء تطورات السوق، هناك احتمالية أن يتم "إيقاف" أو "عكس" هذه الخطط بناءً على الظروف السوقية، ومن المتوقع اتخاذ قرار بهذا الشأن خلال الأسابيع المقبلة.
إذا مضى التحالف في زيادة الإنتاج كما
هو مخطط، فقد يؤدي ذلك إلى فائض في السوق النفطية، مما قد يضغط على أسعار النفط عالميًا،
بالمقابل إذا قرر التحالف تعديل أو تأجيل خططه، قد تستمر الأسواق في تحقيق توازن نسبي
بين العرض والطلب.

