كتب: عبد الرحمن عطية

شهدت الأسواق الآسيوية، ارتفاعًا في معظم مؤشراتها، حيث حاول المستثمرون تجاوز الاضطرابات التي حدثت الأسبوع الماضي بسبب المخاوف من ركود اقتصادي في الولايات المتحدة، ومع تحول الاهتمام نحو بيانات مهمة تتعلق بالبطالة والتضخم وتجارة التجزئة، أبدت الأسواق بعض الانتعاش.

في بداية الأسبوع الماضي، أدى التراجع في فرص العمل في الولايات المتحدة إلى انهيار الأسواق، ولكن مع نهاية الأسبوع، تمكنت الأسهم من التعافي وأنهت جلسات يوم الجمعة بشكل إيجابي، وقد هدأ تقرير أمريكي أظهر أن عدد طلبات إعانات البطالة جاء أقل من المتوقع المخاوف بشأن انكماش الاقتصاد الأمريكي، مما دعم الأسواق العالمية، ومع ذلك، لا يزال المحللون والمتداولون متوترين بانتظار البيانات القادمة.

من المتوقع أن تصدر هذا الأسبوع تقارير حول مؤشر أسعار المستهلك ومبيعات التجزئة، والتي قد توفر لمجلس الاحتياطي الفيدرالي مساحة أكبر للتفكير في خفض أسعار الفائدة.

خفض تكاليف الاقتراض

التوقعات تشيير إلى أن البنك المركزي قد يخفض تكاليف الاقتراض بمقدار 25 نقطة أساس في الشهر المقبل، مع احتمال إجراء خفض آخر على الأقل قبل يناير المقبل، بفضل البيانات التي تشير إلى استقرار الأسعار.

فيما يتعلق بمستقبل أسعار الفائدة، يعبر مسؤولو بنك الاحتياطي الفيدرالي عن وجهات نظر مختلفة، حيث تعتقد ميشيل بومان، عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، أن التضخم قد يرتفع مجددًا، محذرة من تخفيضات مبكرة.

في المقابل، تتوقع سوزان كولينز، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن، بدء خفض أسعار الفائدة قريبًا إذا استمرت البيانات في إظهار السيطرة على الأسعار.