كتب: محمد دراز

قالت روسيا، مساء أمس الأحد، إن حريقا نشب في محطة زابوريجيا للطاقة النووية الأوكرانية، وتقوم الطواقم المعنية بمحاولة إخماد النيران والسيطرة على الحريق.

وصرحت الإدارة الروسية المسئولة عن المحطة، بأن أطقم الإنقاذ تعمل على إخماد حريق قرب أبراج التبريد في، مؤكدة أن الحريق لم يؤثر على المحطة وسلامتها، وأن مؤشرات الإشعاع طبيعية.

وأضاف يفجيني باليتسكي، المسئول الذي عينته روسيا في منطقة زابوريجيا المحتلة، أن أوكرانيا قامت بإضرام الحريق من خلال قصف مدينة إنيرهودار القريبة من محطة زابوريجيا، في المقابل اتهم الرئيس الأوكراني روسيا في وقت سابق بأن القوات الروسية هي من أشعلت النار في المحطة.

 فخ روسي لأوكرانيا

وفي سياق متصل قال مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق لشئون الأمن الدولي تشاس فريمان، إن أوكرانيا وقعت في الفخ الروسي بمهاجمة كورسك، مؤكدا أن إقدام زيلينسكي على مهاجمتها ما هو إلا محاولة لدرء الإحباط لدى القوات المسلحة الأوكرانية.

وأضاف فريمان، أن "زيلينسكي ورفاقه كانوا يحاولون رفع معنويات أوكرانيا، التي هي في الحضيض على حد وصفه، بالنظر إلى كل الخسائر التي تكبدوها"، حيث حاول رئيس نظام كييف أيضا أن يُظهر للمصرفيين الأمريكيين والأوروبيين أنه لا يزال بإمكانه إلحاق الضرر بروسيا، لكنه فشل، مؤكدا أن أفعاله عمل يائس.

وأكد فريمان أن أوكرانيا وقعت في الفخ الروسي مباشرة ولا يعرف حتى الآن مصير هذه القوات الأوكرانية التي هاجمت كورسك، وهل هم على قيد الحياة أم لا مؤكدا أنهم سيواجهون أوقاتا عصيبة، فدائما ما تتكبد خسائر في ساحة المعركة عندما تهاجم أكثر مما تتكبده عندما تدافع.

واقتحمت القوات الأوكرانية الحدود الروسية، مجتاحًة بعض الأجزاء الغربية من منطقة كورسك الروسية، والتي تعد المرة الأولى التي تهاجم فيها أوكرانيا بقوات نظامية داخل الأراضي الروسية.

وقال الجيش الروسي، إن وحدات من مجموعة القوات "الشمالية"، بالتعاون مع جهاز الأمن الفيدرالي، "تواصل تدمير تشكيلات القوات المسلحة الأوكرانية في منطقتي سودجينسكي وكورينيفسكي في منطقة كورسك، المجاورة مباشرة للحدود الروسية- الأوكرانية".