كتب: محمود السيد


انتهي اجتماع المجلس الرئاسي الليبي، مع أعضاء اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) عن المنطقة الغربية، بأهمية الاتفاق على وقف إطلاق النار وتوحيد المؤسسة العسكرية، وتنسيق عمل اللجنة.


وحث المجلس الأعلى للدولة الليبي المجلس الرئاسي بصفته القائد الأعلى للجيش الليبي على الاضطلاع بمسؤولياته من خلال ضمان إنهاء الاشتباكات المسلحة الدائرة في بعض مناطق غرب ليبيا، وإعادة الهدوء والسكينة في المنطقة، ومحاسبة المتورطين في أي خروقات أمنية.


اشتباكات في طرابلس

 

وشهد شرق طرابلس اشتباكات بين عناصر كتيبة رحبة الدروع وعناصر كتيبة الشهيدة صبرية أدت أيضاً لإصابة 16 شخصا، حيث قُتل تسعة أشخاص في الاشتباكات.


ولم تصدر حكومة طرابلس أي توضيحات حول الاشتباكات، علما أن الكتيبتين تابعتان لها، حيث ولم تصدر حكومة طرابلس أي توضيحات حول الاشتباكات علما أن الكتيبتين تابعتان لها..


وتزامنت هذا الاشتباكات مع تحركات عسكرية شهدها الجنوب الغربي لليبيا، قامت بها القوات الموالية لقائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر في مقابل "رفع الاستعداد والطوارئ" من طرف القوات الموالية لحكومة الوحدة الوطنية رداً على أي محاولة قد تستهدف قواتها جنوب غرب البلاد.


ونددت الأمم المتحدة وسفارات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وإيطاليا ا بالتصعيد العسكري والدعوة إلى أقصى درجات ضبط النفس.


الجدير بالذكر أن حكومة طرابلس، لم تصدر أي توضيحات حول الاشتباكات علما أن الكتيبتين تابعتان لها، منذ يوم الجمعة الماضي.