كتب: محمد
دراز
أدى الرئيس الرواندي بول كاغامي، اليوم الأحد، اليمين الدستورية رئيسا للبلاد وذلك بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية التي أقيمت في الخامس عشر من يوليو الماضي بأغلبية ساحقة بلغت 99,18 بالمئة من الأصوات.
وأقيمت مراسم تنصيب كاغامي، في ملعب رئيسي في مدينة كيجالي، يتسع لـ 45 ألف مقعد، وحضر المراسم عدد من الزعماء الأفارقة، بالإضافة إلى حشود كبيرة من الروانديين بدأت في التجمع داخل الاستاذ منذ الصباح الباكر.
وقال كاغامي، في كلمته مناسبة تنصيبه رئيسا جديدا للبلاد لولاية رابعه إنه يتعهد بالمحافظة على السلام والسيادة الوطنية وتعزيز الأمن الوطني" في رواندا.
كاغامي يحظى بشعبية كبيرة
وتولى كاغامي، مقاليد الحكم في رواندا منذ أطاح مع تمرد الجبهة الوطنية الرواندية في يوليو 1994 بحكومة الهوتو المتطرفة التي نفذت حملة إبادة خلّفت وفق الأمم المتحدة 800 ألف قتيل معظمهم من أقلية التوتسي.
ويبلغ كاغامي
66 عاما ويحظي بشعبية كبيرة في رواندا حيث أعاد البلاد إلى مسار التنمية بعد
الإبادة، ويقدّمه قادة غربيون وأفارقة على أنه نموذج للتنمية، لكنه يتعرض أيضا
لانتقادات لافتقار البلاد إلى الانفتاح الديموقراطي ويتهم بإسكات الأصوات
المعارضة.
فاز كاغامي
بكل انتخابات رئاسية خاضها وحصل في كل مرة على أكثر من 93 في المئة من الأصوات، وأشرف في
2015 على تعديلات دستورية مثيرة للجدل قلّصت
الولاية الرئاسية من سبع إلى خمس سنوات، لكنها سمحت له بالبقاء في السلطة حتى
العام 2034.

