كتب: محمد دراز
صرح المتحدث باسم الحكومة الألمانية، اليوم الأحد، بأن المستشار الألماني أولاف شولتس أجرى اتصالا هاتفيا مع بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي لبحث وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح المحتجزين.
وأضاف المتحدث الرسمي، أن شولتس أبلغ نتنياهو أنه "قد آن الأوان لإتمام الاتفاق على إطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار".
وأضاف أن المستشار الألماني أكد كذلك لنتنياهو أهمية كسر دوامة العنف الانتقامي المدمر في الشرق الأوسط.
وأصدر قادة كل من أمريكا ومصر وقطر بيانا مشتركا، طالبوا فيه كلا من إسرائيل وحماس بالبدء فورا في مفاوضات وقف إطلاق النار وإطلاق سراح المحتجزين والأسرى، ودعا البيان إلى استئناف المفاوضات في ال15 من أغسطس الحالي، سواء في الدوحة أو القاهرة.
وقال البيان المشترك إنه "حان الوقت، وبصورة فورية، لوضع حد للمعاناة المستمرة منذ أمد بعيد لسكان قطاع غزة، وكذلك للرهائن وعائلاتهم، حان الوقت للانتهاء من إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن والمحتجزين".
وفي سياق متصل قامت القوات الإسرائيلية بقصف مدرسة التابعين بغزة والتي تؤوي نازحين فجر السبت الماضي أثناء تأديتهم للصلاة والذي أسفر عن مقتل 100 فلسطيني وإصابة العشرات، ونددت دول إقليمية وعربية بالحادث وطالبت إسرائيل بوقف إطلاق النار فورا في غزة.
وقال الجيش الإسرائيلي في البيان إنه " وفق المعلومات الاستخبارية التي كانت بحوزة جيش الدفاع عمل داخل المجمع المستهدف في مدرسة التابعين نحو عشرين مخربا ومن بينهم إرهابيون كبار، استخدموه للترويج لاعتداءات إرهابية. المجمع كان بمثابة مجمع إرهابي ناشط لحماس والجهاد الإسلامي".
وأضاف البيان أنه "يتضح من الفحص الأولي في جيش الدفاع أن الأرقام التي يصدرها المكتب الإعلامي الحكومي في غزة الذي يعتبر ذراعا إعلاميا حمساويا - مبالغ فيها ولا تتطابق مع المعلومات الواردة في جيش الدفاع ونوع الذخيرة الدقيقة التي تم استعمالها والدقة في الاستهداف.

