كتب: محمود السيد
تسابق الولايات المتحدة الأمريكية ومعها العديد من الدول
الغربية، الزمن، لمنع انزلاق المنطقة نحو مزيدا من التصعيد، خاصة بعد تصاعد حدة التوترات
في الفترات الأخيرة، بعد عملية اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة
حماس في طهران، ومن قبل فؤاد شكر، المستشار العسكري، لزعيم حزب الله اللبناني، حسن
نصرالله.
تخوفات أمريكية من أعمال إسرائيل
ما يقلق الولايات المتحدة الأمريكية، هو قيام إسرائيل
بعمل يشعل الجبهات، في ظل معرفة ودراية واشنطن بتهديدات ووعيد طهران وحزب الله للانتقام من تل
أبيب.
وتحدثت تقارير إعلامية، نقلا عن مسئولين أمريكيين، عن
وجود تخوفات لدى واشنطن من أي عمل إسرائيلي جانبي يتسبب في إشعال الجبهات، حيث
تدرك الولايات المتحدة الأمريكية، أن قيام تل أبيب بعمل مماثل لسيناريو لاغتيال
شكر وهنية، سيفاقم التوتر وسيدفع الجميع إلى مواجهة يخشاها الجميع.
عمليات إسرائيلية استباقية
ويرى المسئولون الأمريكيون، أن أي عمليات استباقية إسرائيلية
خاصة في لبنان، منها التخطيط لاغتيال شخصية قيادية في حزب الله، قد تدفع نحو مواجهة مفتوحة مثل
ما حدث في عام 2006.
ويأمل البيت الأبيض، في التوصل لاتفاق نهائي، معتبرا أن
الفجوة بين تل أبيب وخصومها ليست كبيرة، وأن هذا الاتفاق قد يؤدي إلى خفض التصعيد
بالمنطقة.
وقامت الولايات
المتحدة الأمريكية، بكثير من التحركات الدبلوماسية سواء كانت مباشرة أو غير
مباشرة، عن طريق الحلفاء والوسطاء، تجاه إيران للوصول إلى وضعية الردع، وسط استعداد القوات الأمريكية لمواجهة
التهديدات والهجوم الإيراني ضد إسرائيل.
وشددت الولايات المتحدة الأمريكية، على دعمها الكامل لأمن إسرائيل، بإرسال المقاتلات والمدمرات والسفن العسكرية إلى الشرق المتوسط، لمواجهة أى تهديد إيراني.

