واشنطن.. أوضاع " تيغراي" وراء تعليق مساعدات إثيوبيا
أعلنت السلطات الأمريكية أن تعليق المساعدات إلى إثيوبيا ترجع إلى الأوضاع في إقليم "تيغراي"، ولم تعد تتعلق بسد النهضة .
وأشارت وزارة الخارجية الأمريكية إلى أنه تم تعليق جميع المساعدات الأمنية والتنموية التي تبلغ قيمتها 272 مليون دولار تقريباً بسبب التطورات الأخيرة في منطقة تيغراي الإثيوبية عقب نشوب صراع دامي بين "جبهة تحرير شعب تيغراي" والحكومة المركزية في إثيوبيا.
وأوضحت الخارجية الأميركية أنها أبلغت أديس أبابا بهذا القرار، مشيرة إلى أن المساعدات الإنسانية لا تزال معفاة من تعليق المساعدات.
فمنذ بدء القتال الدامي في نوفمبر بإقليم تيغراي شمال إثيوبيا، تم عزل نحو 6 ملايين شخص إلى حد كبير عن العالم، مما ينذر بحدوث كارثة إنسانية.
ودعت الدول الأوروبية إلى الوقف الفوري للقتال في تيغراي، والوصول الكامل دون عوائق للمساعدات الإنسانية، وإجراء تحقيق مستقل في انتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان ومحاسبة المسؤولين، مشيرة إلى أنه في حال لم يتحسن وصول المساعدات الإنسانية إلى المنطقة فإن عدد ضحايا الجوع يمكن أن يبلغ "عشرات الآلاف" في غضون شهرين.
ويذكر أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، أمر العام الماضي بتعليق المساعدات لأديس أبابا، بسبب قضية "سد النهضة"، حيث تؤكد إثيوبيا أن السد الكبير الذي تبلغ تكلفته 4.6 مليار دولار ضروري للتنمية وانتشال الملايين من الفقر، فيما تقول مصر إنه يهدد إمداداتها المائية.








