كتب: محمود السيد 

تتزايد حدة المخاوف يوما بعد يوم في الشرق الأوسط بعد اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في طهران، خلال مشاركته في مراسم تنصيب الرئيس الإيراني مسعود بزشيكان وأيضا اغتيال فؤاد شكر المستشار العسكري لزعيم حزب الله حسن نصر الله بعد تهديدات من الانتقام من إسرائيل.


مساع أمريكية لوقف الرد الإيراني


وأشارت صحيفية "بوليتيكو" الأمريكية، إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، سعت عبر قنواتها الدبلوماسية لإعادة النظر حول هجومها على إسرائيل، موضحة أنه تم تحذير طهران بأن هجوما واسع النطاق على إسرائيل سيؤدي لخطر المواجهة المباشرة.


واشنطن تحث طهران على إعادة النظر في ردها


وحثت واشنطن، طهران على إعادة النظر بشأن ردها على مقتل إسماعيل هنية، مؤكدة أن إيران بدأت تتفق مع فكرة أن مقتل هنية لا يعتبر جزءا من عملية واسعة.


وحسب الصحفية، فقد أكدت واشنطن أنه لم يقتل أي إيراني أثناء عملية اغتيال هنية، والإشارة إلى أنه على إيران مراجعة خططها قبل تزجيه الضربة إلى إسرائيل.


 كما أشارت الصحيفة الأمريكية، إلى أن هناك توقعات بأن يكون رد إيران على إسرائيل أكثر تحفظا.


كان المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي، قد أصدر أوامره المباشرة لضرب إسرائيل ردا على عملية اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في غرفة نومه بدار الضيافة التابع إلى الحرس الثوري الإيراني، خلال زيارته إلى إيران الأسبوع الماضي، للمشاركة في مراسم تنصيب الرئيس الإيراني.