كتب: محمود السيد 

 يرى الرئيس الإيراني مسعود بزشيكان أن لبلاده الحق في الرد على عملية اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في غرفة نومه بطهران خلال مشاركته في مراسم تنصيب الرئيس الإيراني.

 

 واغتيل إسماعيل هنية، في بيت الضيافة التابع إلى الحرس الثوري الإيراني، وسط جدل كبير حول عملية اغتياله، وتوترات عسكرية ف المنطقة بين إسرائيل وإيران وحزب الله وحركة حماس.

 

تهديدات الرئيس الإيراني


كما أكد الرئيس الإيراني، أن بلاده لن تبقى صامتة أبدا في مواجهة العدوان على مصالحها وأمنها، وفقا لما أوردته التقارير الإعلامية الغربية.

 

وقال علي باقري، وزير الخارجية الإيراني بالإنابة، إن الرد على إسرائيل سيكون في الوقت والشكل المناسبين، مشيرا إلى أن طهران بذلت كل ما في وسعها لتجنب التصعيد في المنطقة.


مخاوف من اتساع رقعة الحرب

 

وخشية من اتساع رقعة الصراع واندلاع الحرب الشاملة، توالت التحذيرات الغربية، حيث عبرت باريس عن قلقها من تصاعد التوترات في المنطقة، حيث حض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره الإيراني على الخروج من منطق الانتقام، وأن أي تصعيد جديد لن يصب في مصلحة أحد بما في ذلك إيران والإضرار بالاستقرار الإقليمي.


وبدورها حذرت بريطانيا عل لسان وزير الخارجية ديفيد لامي، بأن التصعد في المنطقة ليس في مصلحة أحد، وقد تكون هناك عواقب مدمرة على المنطقة إذا ما شنت إيران هجوما على إسرائيل.

 

 وقبل باريس ولندن، وجه الرئيس الأمريكي جو بايدن، رسالة لإيران بأن تصعيد الصراع سيزيد احتمالات حدوث نتائج خطيرة لا يمكن لأحد التنبؤ بها ولا يمكن لأحد السيطرة عليها، كما جددت واشنطن، بالوقوف خلف إسرائيل حال تعرضها لأي هجمات في الفترة المقبلة.