كتب – عادل بدوى:

بعد مرور أكثر من أسبوع على اغتيال إسرائيل لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية على الأراضى الإيرانية، تتوالى التهديدات اليومية بين إسرائيل وإيران، وتفاقم الأوضاع يشير إلى احتمالية نشوب حرب شاملة فى المنطقة، خاصة مع إرسال الولايات المتحدة الأمريكية المزيد من العتاد والسلاح فى المنطقة لحماية إسرائيل.

حالة ترقب

حالة من الترقب تعيشها المنطقة، فسرها الأمين العام لحزب الله اللبنانى حسن نصرالله بأنها عقاب نفسي لإسرائيل بأنها تنتظر الرد العسكرى من الحين للحين على اغتيالها لهنية.

تحديثات عسكرية

وخلال الساعات القليلة الماضية، كشفت وكالة "إرنا" الإيرانية، عن إجراءات اتخذتها القيادة العسكرية الإيرانية لتحديث أنظمة الدفاع الجوي على الحدود الشرقية.

الوكالة الإيرانية أوضحت، أن مواقع منطقة الدفاع الجوي شرقي البلاد تم تم تزویدها بأنظمة الرادار والصواريخ والمسیرات "محلية الصنع"، بحضور قائد قوات الدفاع الجوي في الجيش الإیراني علي رضا صباحي فرد.

تحذيرات إيرانية

هناك تحذيرات أرسلتها إيران للدول المجاورة بعدم استخدام المجال الجوى الإيرانى لمدة يومين نتيجة لمناورات عسكرية تجريها طهران، ومن المحتمل اختبار صواريخ جو- جو بعيدة المدى من الساعة 4:30 حتى 7:30 بتوقيت طهران صباح اليوم، وهناك خطر إطلاق النار في بعض المناطق، وأنه تم تحديد منطقة الخطر حتى ارتفاع 12 ألف قدم.

استنفار إسرائيلى

فى الوقت نفسه، هناك حالة من الاستنفار فى إسرائيل تحسبا لأى رد عسكرى من إيران فى أى وقت، وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الخميس، بأنّ سلاح  الجو الإسرائيلي يشهد حالة من الاستنفار على كل الجبهات، خاصة من هناك تأكيدات فى الإعلام الإسرائيلى من قدرة إيران على إطلاق 11 ألف صاروخ خلال دقائق.

مواقع حساسة ومدنيين

وفى تقرير لموقع "أكسيوس" الأمريكي، والذى استند إلى تقارير إعلامية لبنانية، فإن إسرائيل تتحسب من احتمال قيام حزب الله باستهداف المواقع العسكرية والاستخباراتية الحساسة من بينها الموساد في قلب تل أبيب كرد على اغتيال فؤاد شكر القيادى بالحزب منذ أسبوعين.

التقرير الأمريكى الذى استند إلى تصريحات مسؤولين إسرائيليين، كشف عن خطر آخر غير المواقع العسكرية، وهو اكتظاظ تلك المواقع بالسكان المدنيين ، وهو ما قد يرفع تكلفة العملية الانتقامية الإيرانية.