كتب: محمد دراز
قال وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، إن اغتيال هنية خطوة إلى الوراء في مسار وقف إطلاق النار بقطاع غزة داعيا إيران إلى ضبط النفس وعدم التصعيد مع إسرائيل.
 
وأضاف لامي أن على إسرائيل ولبنان أيضا ضبط النفس وإلا سوف نرى نتائج كارثية في الشرق الأوسط والعالم أجمع.
 جاء خلال اتصال هاتفي مع المشرف على وزارة الخارجية الإيرانية علي باقري، للبحث في تطورات المنطقة، وسبل وقف التصعيد بين إيران وإسرائيل والتي بدأت بعد إقدام الأخيرة على اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية، في مقر إقامته في طهران بعدما شارك في مراسم تنصيب الرئيس الإيراني الجديد.
إيران تحمل إسرائيل المسئولية عن التصعيد في الشرق الأوسط
وقال "المشرف على وزارة الخارجية الإيرانية، إن "الأعمال العدوانية والإرهابية التي قامت بها إسرائيل، بما في ذلك الاعتداء على لبنان والهجوم على المنازل السكنية في بيروت، والاعتداء على سيادة إيران باستهداف ضيفها إسماعيل هنية هي العامل الوحيد لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط.
وفي سياق متصل دفعت الولايات المتحدة الأمريكية، بالمزيد من القطع الحربية إلى منطقة الشرق الأوسط في ظل التوترات الجارية في المنطقة، وصرح وزير الدفاع الأمريكي أوستن بأنه أمر بإرسال منصة صواريخ دفاعية باليستية، وسفن حربية إلى البحر الأحمر في محاولة لردع إيران وإثنائها عن الهجوم على إسرائيل.
وصرح وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، بأنه أخبر إيران وإسرائيل رسميا بضرورة وقف التصعيد وضبط النفس.