كتب: محمد دراز
حالة من القلق والتوتر تعيشها إسرائيل
في هذه الأوقات في انتظار الرد الإيراني المحتمل على اغتيال رئيس المكتب السياسي
لحركة حماس، إسماعيل هنية في مقر إقامته في طهران الأربعاء الماضي.
وأثارت مسألة حماية رئيس الوزراء
الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، جدلا كبيرا في البلاد التي رفعت من حالة الطوارئ
لديها تحسبا لأي هجوم من قبل إيران أو حزب الله.
ويخطط نتنياهو وعائلته لدخول
"مخبأ كبار القادة" في جبال القدس، تحسبا لأي هجوم إيراني، ووفقا لموقع
"والا" الإخباري الإسرائيلي، ويعرف المخبأ باسم المركز الوطني لإدارة
الأزمات، ويقع في عمق الأرض بمنطقة القدس.
المخبأ مخصص لكبار القادة
الإسرائيليين
"كبار القادة" مخصص لكبار
المسؤولين الحكوميين والعسكريين، ويعتبر موقعًا لإدارة البلاد في حالات الطوارئ،
والكوارث الطبيعية.
وقالت مصادر إسرائيلية لموقع
"والا" الإخباري الإسرائيلي، إن روجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سارة وابنه يائير، يفكران في
إمكانية البقاء معه إذا بدأ الهجوم الإيراني.
ورد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو على هذه التقارير بالنفي، مؤكدا أنها أخبار كاذبة ولم يحدث قط ولن
يحدث أبدا".
وتترقب إسرائيل هجوما من إيران وحزب
الله ردا على اغتيال اغتيال رئيس المكتب
السياسي لحماس إسماعيل هنية في طهران، والقيادي البارز بحزب الله فؤاد شكر في
بيروت.
وأبلغ وزير الخارجية الأمريكي ـ في
وقت سابق ـ وزراء مجموعة دول السبع بأن
الرد الإيراني على إسرائيل من الممكن أن يكون خلال الـ 24 ساعة أو 48 على أقصى تقدير.

