كتب: بسام وقيع 


حذر العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، من السياسات الإسرائيلية، واضعًا الضفة الغربية المحتلة وجنوب سوريا في إطار مشهد أمني إقليمي واحد، كما حذر من أن التطورات على الجبهتين قد تكون لها تداعيات مباشرة على الأردن.


وأشار ملك الأردن في خطابه بالأمم المتحدة، إلى أن الحكومة الإسرائيلية تسعى لتحقيق طموحات توسعية تحولت إلى تهديد إقليمي، محذرًا من التوغلات الإسرائيلية المتكررة في سوريا وفرض وقائع جديدة على الأرض، بما في ذلك حول موارد المياه الحيوية.


وربط عبد الله الثاني، هذه التطورات بشكل مباشر بالأمن القومي الأردني، مؤكدًا أن أي تهديد لحدود المملكة الشمالية أو لأمنها المائي يعد تهديدا لأمنها القومي. 


وفي كلمته أمام الأمم المتحدة، قال العاهل الأردني: "لقد باتت النزعة التوسعية لهذه الحكومة الإسرائيلية تشكل تهديدا إقليميا، واليوم، تمثل سوريا تحذيرا يختار المجتمع الدولي عدم رؤيته".


وتكمن أهمية الخطاب في الطريقة التي تتعامل بها الأردن مع ملفي الضفة الغربية وسوريا، إذ لا تنظر إليهما كملفين منفصلين، بل كعناصر مترابطة في بيئة إقليمية متغيرة. 


وقد استهل الملك عبد الله حديثه بالإشارة إلى تشديد إسرائيل قبضتها على الضفة الغربية من خلال الاستيلاء على الأراضي وتوسيع المستوطنات وتهجير الفلسطينيين، قبل أن ينتقل للحديث عن سوريا محذرًا من التوغلات والتوسع الجغرافي وخلق واقع جديد على الأرض.