كتب: بسام وقيع 


أصدرت سلطة الأراضي الفلسطينية، اليوم الأربعاء، الموافق الثالث والعشرين من شهر سبتمبر/أيلول الجاري 2026، بيانًا أعلنت من خلاله تفاصيل اختتام أعمال امتحان مزاولة مهنة المساحة.


واختتمت سلطة الأراضي أعمال امتحان مزاولة مهنة المساحة، الذي عقد وفق الإجراءات والمعايير الفنية والقانونية المعتمدة، وبمشاركة عدد من المتقدمين، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لتنظيم المهنة والارتقاء بمستوى الكفاءة المهنية للعاملين فيها.


وأكدت سلطة الأراضي الفلسطينية، أن مهنة المساحة تعد إحدى المهن الفنية المحورية في منظومة إدارة الأراضي وتنظيمها وحماية حقوق الملكية، لما تضطلع به من مسؤوليات مباشرة في تحديد الحدود وتثبيت الإحداثيات وإعداد المخططات والخرائط والبيانات المساحية التي تُبنى عليها كافة الإجراءات والمعاملات العقارية.


وشددت السلطة على أن ممارسة هذه المهنة تستوجب أعلى درجات الدقة والأمانة والنزاهة والاستقلالية المهنية، باعتبار أن نتائج الأعمال المساحية ترتبط بشكل مباشر بحقوق المواطنين والدولة، وأن العمل المساحي الدقيق والموثوق هو الضامن لسلامة السجل العقاري والحد من التداخلات والنزاعات وحماية الملكيات.


وفي هذا السياق، أكد مدير عام الإدارة العامة للمساحة في سلطة الأراضي، المهندس سائد دعيس، أن المسّاح يمثل خط الدفاع الأول عن حقوق الملكية، موضحاً أن دقة العمل المساحي لا تقتصر على الجانب الفني فحسب، بل تمتد آثارها إلى أبعاد قانونية ومجتمعية ووطنية، فكل قياس دقيق وكل نقطة حدودية يتم تثبيتها بأمانة ومهنية تسهم في حماية حق وملكية وتدعم سلامة الإجراءات المتعلقة بالأراضي والعقارات.


وفي ختام الامتحان، أشادت سلطة الأراضي بما أبداه المتقدمون من التزام وحرص خلال كافة مراحل الامتحان، متوجهةً بالشكر والتقدير إلى أعضاء لجنة الامتحان وكافة الكوادر والزملاء الذين أسهموا في الإعداد والتنظيم والإشراف وصولاً إلى إنجازه وفق الأصول.


واختتمت السلطة بيانها بالتأكيد على أن الاستثمار في الكفاءات والقدرات المهنية يشكل الركيزة الأساسية لتطوير قطاع الأراضي والمساحة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، متمنيةً لجميع المتقدمين التوفيق والنجاح.