كتبت - هاجر هشام 


بدأت التساؤلات حول أسباب طلاق دان أدم من حسام حسن تتزايد بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وعلى الرغم من قصة الحب الكبيرة التي كانت تجمع بينهما، إلا أن محاولات الصلح الودية باتت بالفشل، ومن هنا ولجأت زوجة المدير الفني للمنتخب المصري للقضاء بشكل رسمي ورفعت دعوى طلاق للضرر، مؤكدة أن أزمتها وصلت لطريق مسدود نتيجة الخلافات المتراكمة والاعتداءات العائلية السابقة.


أسباب طلب طلاق دان أدم من حسام حسن واللجوء للقضاء


تتلخص أسباب طلاق دان أدم من حسام حسن في سلسلة من الأزمات المتتالية التي وصلت إلى طريق مسدود، حيث تقدم محاميها محمد شمس بمذكرة التسوية للأسرة كأول أجراء رسمي لإقامة دعوى طلاق للضرر ضد العميد حسام حسن.


وخرجت دان أدم عبر خاصية الاستوري بحسابها الشخصي على منصة إنستجرام لتعلق: "طلبت أن تكون النهاية بالود من أجل أولادي، وكل مرة أواجه بالشر والرفض، ولأول مرة في زواجي سأضطر للجوء للمحاكم لأخذ حريتي".


دان آدم تحذف صورها مع حسام حسن على الفيس بوك 


وعلى غرار ذلك، فاجأت دان آدم جمهورها ومتابعيها بحذف جميع الصور التي كانت تجمعها بزوجها العميد حسام حسن من على حسابها الشخصي بموقع الفيس بوك بعد تعليقها الأخير الذي يشير بنيتها لطلب الطلاق عن طريق المحكمة.




كواليس مشاجرة الساحل الشمالي بين دان أدم وأبناء حسام حسن


تعود البدايات الساخنة لتصاعد أسباب طلاق دان أدم من حسام حسن إلى الأزمة الشهيرة التي وقعت داخل أحد فنادق منطقة بورتو مارينا بالساحل الشمالي عقب عودتها من حفل الفنان محمد رمضان. 


وكشفت دان أدم في ظهور تلفزيوني سابق عن تفاصيل مشاجرة تعرضها للاعتداء الساحل، مؤكدة أن أبناء حسام حسن من زوجته الأولى هدى الغرباوي فاجئوها بكافيه الفندق وسكبوا عليها فنجان قهوة ساخن ثم اعتدوا عليها بالضرب والسحل، وهي المشاجرة العنيفة التي أدت حينها لإغماء العميد ونقل الأزمة للمنصات والإعلام، وانتهت بوقتها بانفصال المدرب عن زوجته الأولى.


فشل مبادرات المحامي محمد شمس ومستجدات أزمة مدرب المنتخب


ومن الجدير بالذكر أن، شهدت الفترة الماضية محاولات مكثفة أعلن عنها المحامي محمد شمس من أجل التدخل وإنهاء النزاع بالصلح والتوافق بين الزوجين، إلا أن أثر التراكمات والخلافات العائلية السابقة جعل أسباب طلاق دان أدم من حسام حسن حاسمة وغير قابلة للحل بالتراضي. 


والآن تستعد دان أدم لاستكمال إجراءاتها القانونية لنيل حقوقها وحريتها عبر القضاء المصري، في الوقت الذي يلزم فيه المدير الفني لمنتخب مصر الصمت دون التعليق علناً على تطورات الأزمة.