كتب: بسام وقيع
أصابت طائرة مسيرة روسية، مقر جهاز الأمن الأوكراني، في كييف، اليوم الجمعة 4 سبتمبر/أيلول.
وتأتي الضربة الروسية المباشرة لمبنى حكومي أوكراني، لتسلط الضوء على النقص الحاد الذي تعاني منه كييف في أنظمة الدفاع الجوي.
وتعد هذه الضربة المرة الأولى التي يتعرض فيها مبنى جهاز الأمن الأوكراني للقصف منذ اندلاع الصراع بين موسكو وكييف قبل أربع سنوات ونصف، عقب أيام من الهجمات الجوية الروسية شبه المتواصلة على العاصمة الأوكرانية.
وذكرت السلطات الأوكرانية، أن 12 شخصا أصيبوا في الهجوم، وأن فرق الطوارئ اتجهت على الفور إلى موقع الحادث.
من جهته، صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بأن الطائرة المسيرة كانت تستهدف بشكل مباشر مكتب رئيس جهاز الأمن الأوكراني، أولكسندر بوكلاد، داخل المبنى، وأكد الجهاز لاحقا أن بوكلاد بخير ولم يصب بأذى جراء الهجوم.
وقال زيلينسكي: "لقد وجهت بوكلاد بتوجيه رد مناسب وملموس إلى الروس بمجرد أن يصبح كل شيء جاهزا، وسيدعم جيشنا هذا الرد".
وتعرضت كييف لهجمات استمرت 8 أيام، حيث طالت الضربات مباني عدة في وسط المدينة، فضلا عن مستودعات ومصانع، بما في ذلك مصنع لإنتاج "كوكاكولا".
وقد قتل ما لا يقل عن 53 شخصا وأصيب 134 آخرون في مدينة كييف والمنطقة المحيطة بها منذ بدء هذه الهجمات الشهر الماضي.
يذكر أن معظم الهجمات الروسية التي وقعت خلال الأيام القليلة الماضية تم تنفيذها باستخدام طائرات مسيرة نفاثة.


