كتب: بسام وقيع
تدرس كوريا الجنوبية نشر أصول عسكرية في مضيق هرمز، وذلك في ظل ضغوط يمارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفقًا لما أوردته صحيفة الجارديان البريطانية.
ووفقًا لتقارير نشرت يومي أمس الخميس، ونقلتها صحيفة "الجارديان"، فإن الحكومة في كوريا الجنوبية تعتزم طلب موافقة البرلمان على عملية نشر جديدة للقوات في مضيق هرمز.
كما أشارت التقارير، التي وردت في وسائل إعلام كورية جنوبية، إلى أنه لم يتم الاتفاق بعد على النطاق الدقيق للعملية أو توقيتها، غير أن المكتب الرئاسي نفى صحة هذه الأنباء، مصرحًا لصحيفة "الجارديان" بأن مثل هذه التقارير تخالف الحقائق وأنه لم يتخذ أي قرار بشأن هذا الأمر، رغم تأكيده في الوقت ذاته أن عملية المراجعة لا تزال مستمرة.
وفي هذا السياق، قال مسؤول: "تجري الحكومة في كوريا الجنوبية مناقشات مكثفة مع المجتمع الدولي حول سبل تقديم مساهمات عملية من أجل الاستعادة السريعة لحرية الملاحة في مضيق هرمز، وضمان السلام والاستقرار في الشرق الأوسط".
وتشير التقارير إلى أن الأصول العسكرية التي يتم دراسة نشرها بمضيق هرمز تشمل طائرة "بي-8 بوسيدون"، وهو ما سيمثل أول عملية نشر لكوريا الجنوبية لطائرة دورية بحرية خارج حدودها، وسفينة دعم لوجستي بحري لتوفير الإسناد الخلفي.
كما أفادت شبكة "سيول" للبث، بأن نشر أصول عسكرية يتضمن أيضا فريقا للتخلص من الذخائر المتفجرة تابعا لوحدة الهدم تحت الماء في البحرية.
وتتطلب أي عملية نشر جديدة مراجعة من قبل مجلس الأمن القومي في كوريا الجنوبية، وصدور قرار من مجلس الوزراء، وموافقة الجمعية الوطنية.
وتعتمد كوريا الجنوبية اعتمادا كبيرا على مضيق هرمز، إذ تستورد أكثر من 90% من احتياجاتها من الطاقة الأولية، بما في ذلك نحو 70% من النفط الخام، عبر هذا الممر المائي.
وكان وزير الدفاع الكوري الجنوبي، آهن غيو باك، صرح أمام البرلمان في شهر مارس الماضي بأن أي عملية نشر للقوات في المضيق ستتطلب موافقة الجمعية الوطنية، نظرا لاختلاف طبيعة هذه المهمة عن التفويض الحالي للوحدة العسكرية والمتمثل في مكافحة القرصنة.

