كتب .. أنس محمد
أثار إعلان تحالف السودان التأسيسي اليوم الخميس الموافق 3 سبتمبر 2026، عن تأسيس ما أطلق عليه "الجيش الوطني الجديد"، حالة من التساؤل بين العديد مستقبل البلاد خلال الفترة المقبلة، من بين هذه التساؤلات تتمثل في هل سيكون «الجيش الوطني الجديد» جيش موازٍ للجيش السوداني؟، وماذا سيحدث للقوات الموجودة أصلًا والممثلة في قوات التحالف والدعم السريع؟ وهل ذلك يعني تفكيك قوات محمد حمدان دقلو "حميدتي"؟.
تحالف السودان التأسيسي
فبحسب بيان تحالف السودان التأسيسي الصادر اليوم الخميس، والذي يسيطر على مناطق واسعة في دارفور وأجزاء من كردفان والنيل الأزرق، فإن هدفه المعلن يتمثل في إعادة تشكيل بنيته العسكرية وتوحيد القوات المنضوية تحت مظلته، فيما أعلن الجيش السوداني في العديد من المرات فض تأسيس هذا التحالف عقد دوته الرابعة في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، برئاسة قائد قوات الدعم السريع ورئيس الهيئة القيادية محمد حمدان دقلو "حميدتي"، وبمشاركة نائبه رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال عبد العزيز الحلو.
ورفض التحالف يوم الثلاثاء الماضي البيان الصادر عن مفوضية الاتحاد الأفريقي، الذي رحّب فيه بمبادرة قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان لما أسماه بالحوار السوداني.
أخبار السودان اليوم عاجل
وحول مصير القوات وإمكانية تفكيك الدعم السريع، فإن البيان الذي تناولته العديد من وسائل الإعلام المحلية والعربية ضمن أخبار السودان اليوم عاجل، لم يتضمن أي تفاصيل بشأن هيكل الجيش الوطني الجديد أو آليات تكوينه ودمج القوات التابعة لمكونات التحالف داخله لاسيما وأن هذا الإعلان يتمثل انتقال المشروع العسكري للتحالف من صيغة التنسيق بين قوات وحركات متعددة إلى محاولة بناء مؤسسة عسكرية موحدة، بالتوازي مع استكمال هياكل الحكومة التي أعلنها التحالف لإدارة المناطق الخاضعة لسيطرته.








