كتبت: آلاء محمدي
تثير ثروة
سلمى حايك اهتمام الجمهور بالتزامن مع احتفال النجمة العالمية بعيد ميلادها
الستين، بعدما نجحت خلال أكثر من 30 عامًا في بناء مسيرة حافلة بالتمثيل والإنتاج
والأعمال التجارية، لتصبح واحدة من أبرز النجمات اللاتينيات في هوليوود.
ما هو
مصدر ثروة سلمى حايك؟
تبلغ ثروة سلمى حايك وفق تقديرات Celebrity Net Worth نحو 200 مليون دولار خلال عام 2026، ولا ترتبط هذه القيمة بأجور التمثيل فقط، إذ تمتلك النجمة مصادر دخل متعددة ساهمت في تعزيز وضعها المالي.
وأسست شركة Ventanarosa
Productions للإنتاج في
عام 1998، وارتبط اسمها من خلالها بأعمال سينمائية وتلفزيونية بارزة، من بينها Frida وUgly Betty، واستفادت سلمي
من الإعلانات والتعاونات التجارية، وظهرت في شراكات مع علامات معروفة مثل Revlon وAvon، إلى جانب
اهتمامها بقطاعات الجمال والعناية بالشعر والبشرة.
هل
ثروة سلمى حايك مرتبطة بزوجها؟
رغم أن اسم سلمى حايك يرتبط أحيانًا بثروة زوجها رجل الأعمال الفرنسي فرانسوا هنري بينو، فإن التقديرات المتداولة لثروتها الشخصية تحسب
بصورة منفصلة عن أصول زوجها.
وتزوجت سلمى من بينو عام 2009، ولديهما ابنة واحدة،
بينما ينتمي بينو إلى عائلة فرنسية من أبرز العائلات العاملة في قطاع الأعمال
والسلع الفاخرة.
عيد
ميلاد سلمى حايك
تحتفل
سلمى حايك في 2 سبتمبر 2026 بمرور ستة عقود على ميلادها، بعدما قطعت رحلة طويلة
بدأت من المكسيك وانتهت بها إلى مصاف نجمات الصف الأول في السينما العالمية، ولم
تعتمد مسيرتها على التمثيل فقط، ولكن وسعت نشاطها إلى الإنتاج والشراكات التجارية،
وهو ما ساعدها على تكوين ثروة كبيرة.
وولدت
سلمى في 2 سبتمبر 1966 بمدينة كواتزاكوالكوس في ولاية فيراكروز المكسيكية، وبدأت
خطواتها الأولى في عالم الفن داخل المكسيك، وحققت شهرة لافتة بعد ظهورها في مسلسل Teresa، قبل أن تتخذ قرارًا بالانتقال إلى الولايات المتحدة عام 1991
سعيًا وراء فرصة أكبر في هوليوود.
وواجهت
النجمة في بداياتها الأمريكية تحديات عدة، من بينها عدم إتقان الإنجليزية وصعوبة
العثور على أدوار مناسبة للممثلات من أصول لاتينية، إلا أن موهبتها ساعدتها على
تجاوز هذه العقبات، وجاء فيلم Desperado عام
1995، وهو الذي شاركت بطولته أمام أنطونيو بانديراس ليشكل نقطة تحول مهمة في
مسيرتها.









