كتب: عبد الرحمن سيد

تتزايد مؤشرات اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز، مع وقوع حادث جديد استهدف ناقلة نفط بمقذوف مجهول، بالتزامن مع إعلان إيران منع عشرات السفن من العبور، في تطورات تعكس تعقيد المشهد الملاحي داخل أحد أهم الممرات البحرية في المنطقة.

وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم الأحد، إن ناقلة نفط تعرضت للاستهداف بمقذوف مجهول أثناء عبورها إلى داخل مضيق هرمز أمس السبت.

وأوضحت الهيئة في مذكرة استشارية أن الحادث وقع على بعد 12 ميلا بحريا شمالي مدينة خصب العمانية، مؤكدة عدم تسجيل خسائر بشرية أو حدوث أي تأثير بيئي.

ويأتي هذا الحادث في وقت تتحدث فيه طهران عن فرض قيود على حركة السفن داخل المضيق، إذ نقلت وكالة «مهر» الإيرانية، اليوم، عن مصدر أن القوات المسلحة الإيرانية منعت 30 سفينة مخالفة من عبور مضيق هرمز منذ 21 أغسطس، في خطوة تعكس طبيعة الضوابط التي تقول إيران إنها باتت تحكم حركة الملاحة في المنطقة.

وبحسب المصدر، تقتصر حركة الملاحة عبر مضيق هرمز على المسار المعتمد من إيران، مع ضرورة التنسيق ودفع الرسوم، فيما أكد أن واشنطن لم تقدم أي وثائق بشأن إزالة الألغام من المضيق.

وتضع هذه التصريحات حركة السفن أمام واقع مختلف، إذ تربط طهران العبور بإجراءات وتنسيق مسبقين، في وقت تتباين فيه المواقف بشأن طبيعة الوضع الملاحي داخل المضيق.