كتبت - هاجر هشام 


بعد نشر صور له من داخل أحد المستشفيات، تكاثرت الأسئلة بشأن معرفة ما هو مرض خالد الصاوي الذي يعاني منه، مثيرا حالة من القلق والصحة بين جماهيره ومتابعيه من مختلف أنحاء الوطن العربي، لذلك حرص الصاوي على طمأنة محبيه وتوضيح حقيقة خضوعه لعمليات جراحية خلال الفترات الماضية، مؤكداً استقرار وضعه الصحي الحالي.


ما هو مرض خالد الصاوي؟


يعاني الفنان خالد الصاوي من مضاعفات صحية ناتجة عن إصابته بمرض الانزلاق الغضروفي الثلاثي في العمود الفقري، والتي استدعت خضوعه لجراحة سابقة، وإلى جانب أزمة الظهر، خضع الصاوي لجراحات أخرى شملت استئصال المرارة وعملية تكميم المعدة للتخلص من الوزن الزائد بعد فترة علاجية بالسيترويد (الكورتيزون) أثرت على وزنه وصحته العامة.


حقيقة الصورة المتداولة وخضوعه لجراحة دقيقة


أوضح الفنان خالد الصاوي أن الصورة التي تداولها الجمهور بكثرة عبر حسابه الشخصي على موقع "فيسبوك" تعود إلى جراحة سابقة أُجريت في شهر أكتوبر من عام 2025، حيث قام بتعديل المنشور لتوضيح التاريخ لمنع اللبس والاعتقاد بأنه محتجز حالياً في المستشفى.


ومن خلال منشور طويلة كتبه الفنان القدير خالد الصاوي عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك، عبر عن امتنانه لثلاثة من أصدقاء طفولته المقربين منذ فترة السبعينيات، وهم عمرو ومنى وطارق، وذلك عندما وجدهم حاضرين معه في المستشفى وقتها عندما فاق من العملية، مؤكداً أنه أودع لديهم وصيته وأماناته. 


وجاءت كلمات الصاوي ليقول:"في الجراحة، أفقت على 3 أشقاء رباطنا ممتد من السبعينيات، عمرو ومنى وطارق، استأمنتهم على أهم ما لدي لو حصل لي شيء، نلتقي كل مدة وكأننا كنا معاً أمس في الفسحة وباص المدرسة والنادي، إنهم إخوتي الذين لم تلدهم أمي".




رحلة انقاص وزن الفنان خالد الصاوي 


كما أشار الفنان خالد الصاوي إلى أنه متواجد في منزله حالياً وبصحة أفضل بكثير مقارنة بالأعوام الماضية، ويتعافى تحت إشراف طبي مع اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة بشكل منتظم، حيث قال: أنا الحمد لله صحتي أحسن من سنة فاتت".


ويذكر أن مر الصاوي بظروف نفسية صعبة وإصابة بالاكتئاب نتيجة زيادة وزنه الناجمة عن بروتوكول علاج العمود الفقري بالكورتيزون، إلا أنه نجح في استعادة رشاقته بشكل لافت عبر الحمية الغذائية والعمليات الجراحية المساعدة.


آخر أعمال خالد الصاوي 


وعلى الصعيد الفني، يواصل الصاوي حصد نجاحات أعماله السينمائية الأخيرة، وعلى رأسها مشاركته في فيلم "شمشون ودليلة" إلى جانب أحمد العوضي ومي عمر، وفيلم "صقر وكناريا" برفقة محمد إمام وشيكو، فضلاً عن تجهيزاته لمشاركات سينمائية جديدة.