كتبت: آلاء محمدي
دخل
الفنان المصري أحمد مجدي في خلاف قانوني مع أحد شركائه، بعد واقعة شهدها مقر شركة
للإنتاج الفني في منطقة قصر النيل بالقاهرة، وانتهت بتحرير محاضر متبادلة بين
الطرفين، فيما بدأت جهات التحقيق في بحث تفاصيل الواقعة والاتهامات الواردة في
البلاغات.
بداية
الأزمة بين أحمد مجدي وشريكه
بحسب البيانات الأولية التي تضمنتها المحاضر والتحريات، بدأت الأزمة بين أحمد مجدي وشريكه على خلفية خلاف حول معدات وأجهزة مرتبطة بأعمال التصوير والإضاءة السينمائية، قبل أن تتصاعد الأحداث عقب وصول الطرف الآخر إلى مقر الشركة ومحاولته فتح الباب، وفقًا لما جاء في البلاغ المقدم من مجدي.
لماذا
تحوّل النزاع بين أحمد مجدي وشريكه إلى بلاغ في قسم قصر النيل؟
تلقى
قسم شرطة قصر النيل بلاغًا من أحمد مجدي، أفاد خلاله بوجود شريكه أمام مقر الشركة
ومحاولته الدخول إلى المكان، الأمر الذي استدعى انتقال قوة أمنية إلى الموقع.
وبعد
الوصول إلى مقر الشركة جرى ضبط الطرف الآخر واقتياده إلى قسم الشرطة، تمهيدًا
لسماع أقواله والوقوف على ملابسات الواقعة، مع فحص الاتهامات التي تبادلها
الطرفان.
وأوضح
مجدي في أقواله أن الخلاف يعود إلى فترة سابقة، ويرتبط بعدد من معدات التصوير
وأجهزة الإضاءة المستخدمة في الأعمال الفنية، وأضاف أنه سبق وطالب شريكه بالحضور
إلى مقر الشركة للحصول على متعلقاته ومعداته، وهو ما يمثل بحسب روايته، سبب وجود
الخلاف بينهما.
ماذا
حدث داخل مقر الشركة بين أحمد مجدي وشريكه؟
نفى
شريك أحمد مجدي الاتهامات المنسوبة إليه، وقدم رواية مغايرة أمام جهات التحقيق،
مؤكدًا أن حضوره إلى مقر الشركة كان بهدف استلام متعلقاته ومعداته الخاصة، وليس
بقصد ارتكاب واقعة سرقة.
وتحدث
عن وجود خلافات مالية بينه وبين مجدي، ووجه بدوره اتهامات تتعلق بالحصول على مبالغ
مالية، لتتحول الواقعة إلى محاضر متبادلة وروايتين مختلفتين أمام جهات التحقيق.
وتواصل
الجهات المختصة فحص البلاغات وأقوال الطرفين للوقوف على حقيقة ما حدث وتحديد
المسؤوليات القانونية، مع التأكيد أن ما ورد في المحاضر يمثل أقوال واتهامات
متبادلة، وأن الحسم النهائي للواقعة يظل من اختصاص جهات التحقيق والقضاء.









