كتب: بسام وقيع
أصدرت محافظة القدس، اليوم الخميس، الموافق الثالث عشر من شهر أغسطس/آب الجاري 2026، بيانًا أعلنت من خلاله أن باحات المسجد الأقصى شهدت منذ ساعات صباح اليوم تصعيدًا خطيرًا في انتهاكات المستوطنين، بالتزامن مع بدء اقتحامات متتالية منذ الساعة السادسة والنصف صباحًا، عشية ما يسمى بـ"مطلع الشهر العبري".
وبحسب بيان محافظة القدس، فقد شهدت باحات المسجد اقتحام مجموعات كبيرة ومتتابعة من المستوطنين تركزت في الساحات الشرقية، وسطح المصلى المرواني، وساحة المصلى القبلي، إضافة إلى الأروقة الشمالية والغربية، حيث أدوا صلوات وطقوسًا تلمودية بشكل علني وجماعي، ورددوا الأناشيد، ورفعوا أصواتهم بالتصفيق والغناء التلمودي، بحماية ومرافقة الشرطة الإسرائيلية.
ورصدت محافظة القدس انبطاح عشرات المستوطنين في باحات المسجد الأقصى، خلال اقتحامهم للمسجد، عشية بدء شهر عبري جديد.
كما شهدت باحات المسجد الأقصى حلقات رقص وصلوات بأعداد كبيرة، فيما تصاعدت أصوات الطقوس التلمودية في أنحاء متفرقة من المسجد، في مشهد يعكس تصاعدًا لافتًا في وتيرة الانتهاكات ومحاولات فرض طقوس جماعية داخل المسجد.
وتأتي هذه الممارسات في ظل قيود تفرضها السلطات الإسرائيلية على وصول المسلمين إلى المسجد الأقصى، وسط تصاعد متواصل في تحويل الاقتحامات إلى طقوس تلمودية جماعية، في مسعى لفرض واقع جديد على المسجد والتعدي على حرمته ومكانته الدينية.
وقامت القوات الإسرائيلية بوقف المركبات والدراجات للتفتيش والتدقيق في الهويات قرب باب الأسباط بالقدس المحتلة.
ورصدت محافظة القدس وجود مستوطنين يرتديان شال الصلاة اليهودي "التاليت" وتغطى به رؤوسهما وأجسادهما بالكامل، ويضعان على الأرض ماسيمى "مَطاح" (بساط الصلاة) أثناء أداء ما يُعرف بـ "بركة الكهنة" خلال تواجدهم على إحدى مصاطب المسجد الأقصى.








