كتب: بسام وقيع


أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن جهاز الخدمة السرية والجيش، وجهاه باستخدام طائرة مختلفة عند مغادرته تركيا الشهر الماضي عقب قمة لحلف الناتو، وذلك لدواع أمنية، حسبما أفادت وكالة الأناضول التركية.


وقال ترامب للصحفيين في قاعدة "أندروز" المشتركة بولاية ماريلاند، بعد عودته من ولاية أوهايو أمس الثلاثاء: "الأمر متروك بالكامل لجهاز الخدمة السرية، فأنا أتبع ما يفضلون القيام به، لذا، فإنني أمتثل لتعليمات الخدمة السرية والجيش، لقد أرادوا مني السفر على متن رحلة مختلفة، أو طائرة مختلفة، توفر مستوى الأمان ذاته".


وأضاف: "لقد أرادوا مني القيام بذلك، ففعلت، أنا أنفذ ما يقولونه".


وتابع قائلاً: "أعتقد أنه كان هناك تهديد ما، لم أستفسر كثيراً عن الأمر؛ فأنا أتلقى الكثير من التهديدات".


وقال أيضاً: "أتلقى الكثير من التهديدات؛ تهديدات كثيرة لا تعلمون عنها شيئاً، فأي رئيس له تأثير كبير يواجه الكثير من التهديدات، بينما لا يتعرض الرؤساء غير المؤثرين للتهديدات، وأعتقد أنني ربما أكون الرئيس الأكثر تأثيراً؛ فلم ينجز أحد أكثر مما أنجزته خلال فترة تقارب ست سنوات".


وجاءت تصريحات ترامب ردًا على سؤال حول تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست" يفيد بأنه قام بتغيير الطائرة سرًا بعد أن بدا في البداية وكأنه يستقل طائرة الرئاسة "إير فورس ون" في أنقرة.


ووفقًا للتقرير، تم نقل ترامب من "إير فورس ون" إلى طائرة عسكرية أصغر حجمًا في عملية سرية، بينما واصلت "إير فورس ون" رحلتها وعلى متنها مسؤولون من البيت الأبيض وأفراد أمن وصحفيون.


وأفادت صحيفة "واشنطن بوست" بأن العملية جاءت استجابة لتهديد مزعوم بالاغتيال من إيران، وتضمنت نقل ترامب من "إير فورس ون" عبر مركبة تموين تابعة للمطار قبل أن يستقل طائرة أخرى.


وجاءت هذه العملية عقب مشاركة ترامب في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة يومي 7 و8 يوليو/تموز.