كتبت: آلاء محمدي
كشفت
الممثلة الأمريكية لورا بريبون عن تعرضها لواحدة من أصعب المحطات في حياتها، بعدما
أعلنت وفاة شقيقها براد بريبون بصورة مفاجئة عن عمر ناهز 48 عامًا، إثر إصابته
بمشكلة قلبية لم تكن معروفة مسبقًا، مؤكدة أن الخبر نزل كالصاعقة على جميع أفراد
أسرتها.
وداع لورا
بريبون لشقيقها
شاركت لورا بريبون نجمة مسلسلي Orange
Is the New Black وThat '70s Show متابعيها عبر حسابها الرسمي على منصة "إنستجرام" تفاصيل
هذه الخسارة المؤلمة، مرفقة رسالتها "سأحملك في قلبي دائمًا" بعدد من
الصور التي جمعتهما في مناسبات سابقة، وذلك عقب انتهاء مراسم تشييع شقيقها.
وقالت لورا إن الأسرة ودعت براد إلى مثواه الأخير خلال الأيام الماضية، موضحة أن وفاته جاءت بشكل مفاجئ نتيجة حالة قلبية غير مشخصة، وهو ما تسبب في حالة من الصدمة والحزن العميق بين أفراد العائلة والمقربين منه.
وشددت الممثلة الأمريكية في رسالتها على أهمية عدم تجاهل
أي مؤشرات صحية غير معتادة، داعية الجميع إلى التعامل بجدية مع أي أعراض قد تبدو
بسيطة، واللجوء إلى الفحص الطبي فور الشعور بأن هناك أمرًا غير طبيعي، مؤكدة أن
الاستجابة المبكرة قد تحدث فارقًا كبيرًا.
ذكريات لورا
بريبون مع شقيقها
استحضرت لورا بريبون ذكريات شقيقها الراحل، واصفة إياه بأنه إنسان استثنائي
امتلك شخصية محبوبة وأثرًا طيبًا في حياة كل من عرفه، مؤكدة أنها سوف تظل تحتفظ
بذكراه في قلبها طوال حياتها، قبل أن تختتم رسالتها بدعوة مؤثرة إلى متابعيها
قائلة: "امنحوا من تحبون المزيد من الوقت والاحتضان، فالحياة قد تتغير في
لحظة".
وبحسب بيان النعي الصادر عن العائلة، فإن براد بريبون
توفي في 15 يوليو، وكان قد انتقل للإقامة في ولاية كاليفورنيا عام 2002، وظل محافظًا
على علاقته الوثيقة بشقيقاته الأربع، وفي مقدمتهن لورا بريبون.









